الرئيسية / أصداء عربية / المعرض الدولي للصيد والفروسية يحتفي بـ 15 عاما ً على إنطلاقته

المعرض الدولي للصيد والفروسية يحتفي بـ 15 عاما ً على إنطلاقته

زهــــــرة الــــشــــرق – الإمارات العربية المتحدة 

الدورة الأضخم في تاريخ المعرض بمساحة 42 ألف مترمربع، وفعاليات شيقة في المسرح التراثي.

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، تقام الدورة الـ (15) من المعرض الدولي للصيد والفروسية "أبوظبي 2017"، وذلك  خلال الفترة من 12 ولغاية 16 دجنبر القادم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية.

وأكد معالي ماجد علي المنصوري رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض والمدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات، أنّ المعرض الدولي للصيد والفروسية أصبح يُعتبر أحد أهم المحطات التراثية السياحية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، وملتقى خليجي إجتماعي شامل، يشمل باقة مميزة من الفعاليات التي تؤكد على ريادة أبوظبي في الصيد المستدام، وكمركز إقتصادي دولي مرموق.

وقال إننا نحتفي هذا العام بمرور 15 سنة على إنطلاق الدورة الأولى في دحنبر من عام 2003، حينما تشرّف المعرض بزيارة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إنطلاقاً من حرصه – طيّب الله ثراه – على مُشاركة أبناءه المواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي في هذا الحدث التراثي المميز، الذي أقيم حينها للمرة الأولى، مما ترك معاني جميلة في نفوس العارضين وهواة الصيد والقنص، وأضفى أهمية بالغة على المعرض، وشكّل منارة ً لنجاحه على مدى الدورات اللاحقة، ليُطلّ علينا معرض الصيد في كل عام بحلة جديدة، وليبقى واحة لأبناء الإمارات وشبه الجزيرة العربية ومنطقة الشرق الأوسط عموماً، يستعيدون من خلاله عاداتهم وتقاليدهم، ويتشبثون بتراثهم العريق وقيمه الإنسانية الرفيعة.

وقد ترأس معالي ماجد المنصوري إجتماع اللجنة العليا المنظمة للمعرض نهاية الأسبوع الماضي، لبحث الإستعدادات الدورة القادمة ومناقشة سُبل تحقيق المزيد من التطوير، وذلك بحضورسعادة العميد الركن طيّار علي محمد مصلح الأحبابي عضو اللجنة العليا، والسيد عبدالله بطي القبيسي مدير المعرض، والعميد حميد العفريت رئيس اللجنة الأمنية للمعرض، ولارا صوايا المدير التنفيذي للمهرجان العالمي لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية، وبحضور أعضاء اللجنة العليا المنظمة.

وتوجّه معاليه، باسم سمو راعي المعرض، بجزيل الشكر والتقدير لأعضاء اللجنة بتقديم كل ما يلزم لنجاح الحدث في الدورة الماضية (أبوظبي 2016) ،بما يليق بالمكانة العالمية المميزة لأبوظبي، مؤكداً توجيهات سموه بأهمية مواصلة جهود تطوير المعرض والحرص على صون ركائز التراث الثقافي الإماراتي الأصيل، وإبتكار المزيد من الفعاليات الشيّقة التي تستقطب المزيد من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي ومختلف أنحاء العالم.

وناقش الحضور خلال الإجتماع الشؤون التنظيمية واللوجستية والترويجية والأمنية اللازمة لضمان تحقيق أهداف ورسالة المعرض، والتنسيق مع كافة الجهات المعنية بما يضمن تكامل الأدوار، وتنظيم الدورة القادمة بأفضل صورة لدولة الإمارات.

كما تمّ إستعراض تقرير عن التطوّر الكبير الذي حققه المعرض في الدورات الماضية، والمقترحات بخصوص تطوير المعرض سواء على صعيد إستقطاب المزيد من الزائرين والعارضين الإقليميين والدوليين، أو عبر تعزيز محتوى المعرض بباقة جديدة من الفعاليات والمنتجات والخدمات والتقنيات المُقدّمة من اللجنة المنظمة والشركات المشاركة على حدّ سواء.

ووفقا ً لدراسة بحثية حول الدورة الماضية من المعرض، فقد نصح ما يزيد عن 84% من العارضين شركات إقليمية ودولية مُختصّة بالمشاركة في الدورة القادمة، فيما أكد 30% منهم رغبتهم بزيادة المساحة المُخصّصة لهم في المعرض نظراً لنجاح مشاركتهم الأخيرة على الصعيد التجاري.

وإستطاع معرض الصيد أن يجمع كبرى الشركات المحلية والدولية في قطاع الصقارة والفروسية ورحلات الصيد بمختلف أنواعه والرياضات الخارجية وصناعات أسلحة الصيد والصناعات التقليدية والحرفية، وحماية البيئة والتراث، على أرض موقع واحد، لتبادل المعارف والخبرات، والترويج لمنتجاتها وابتكاراتها وعقد الصفقات التجارية.

وقد إستقطب المعرض خلال دورته الأخيرة أكتوبر 2016 مُشاركة حوالي 650 شركة من 40 دولة، وما يزيد عن 109 آلاف زائر خلال خمسة أيام.

من جهته كشف السيد عبدالله القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية، عن تقسيم جديد لمُخطط الدورة القادمة التي ستكون الأكبر في تاريخ المعرض بمساحة 42 ألف مترمربع، إلى مناطق مُخصّصة للزوار لتجربة فعاليات قطاع التراث والثقافة، الصيد بمختلف أنواعه، الأنشطة الخارجية والبحرية، الفروسية، والخوض في تجربة تعليمية ومُلهمة.

كما أنّ الدورة القادمة (أبوظبي 2017) ستشهد إعادة توزيع قطاعات المعرض بما يضمن تسهيل جولة الزوار ، وتنشيط مبيعات العارضين، بحيث تستقطب المهتمين  بمجال الصقارة والفروسية وأسلحة الصيد والصيد البحري ورحلات السفاري.
وإطلاق المسرح التراثي ، والذي سيستضيف العديد من المسابقات وورش العمل والفعاليات الثقافية المختلفة.

يذكر أن اللجنة العليا المنظمة بصدد وضع خطة لتطوير المجالس الشعبية في مختلف أرجاء المعرض، لجعلها أكثر ملاءمة  للزوار، وتعريفهم بالصناعات الإماراتية التقليدية والمأكولات الشعبية وكرم الضيافة.

كذلك فقد كشف القبيسي عن إطلاق المسرح التراثي للمعرض، والذي سيستضيف العديد من المسابقات وورش العمل والفعاليات الثقافية المختلفة، منها التغرودة والشعر النبطي، والفن المُعاصر، ومسابقات الحرف اليدوية، كما سيتم تخصيص منطقة مناسبة لتنظيم مسابقة الرماية بالقوس والسهم بالتعاون مع مجموعة من العارضين المشاركين. في حين سيتم تفعيل أكبر لساحة العروض التي حازت على إعجاب السياح والزوار في الدورات الأخيرة، وتشتمل على فعاليات عروض الخيل، الفروسية، قفز الحواجز، عروض الكلاب البوليسية، إستعراضات الطيور، مسابقة جمال السلوقي العربي، ومزادات الخيول والإبل.

وأكد أنّ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الذي يُعد الأبرز والأشهر في منطقة الشرق الأوسط، والحدث الوحيد المُتخصّص في الصيد والفروسية والرياضات البحرية ورحلات السفاري والفنون والتحف، يتيح للزوار منذ انطلاقته الأولى فرصة إقتناء أحدث معدات التخييم والصيد والفروسية والرياضات الخارجية والبحرية، كما يمكنهم من مشاهدة التراث الإماراتي العريق من خلال مدينة أبوظبي, والتفاعل مع الآلاف من هواة الصيد وهواة الرياضة في الهواء الطلق, والإستمتاع بالكثير من أنشطة التراث الثقافي والعروض الحية، والدخول بمسابقات مثيرة تُعرّف بالتقاليد الراسخة لإمارة أبو ظبي ودولة الإمارات عموماً.
إستطاع المعرض أن يُحقق قفزات وإنجازات نوعية خلال الدورات الماضية

وتحظى فعاليات المعرض باهتمام عشرات الآلاف من الزوار من إمارة أبوظبي وكافة أنحاء دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين، فضلا عن الآلاف من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والسياح.

وقد تمكن المعرض أن يُحقق قفزات وإنجازات نوعية خلال الدورات الماضية، حيث شهد تطويرات جذرية من حيث زيادة المساحة المُخصّصة للعارضين والفعاليات وعدد الشركات والدول المشاركة، وذلك بفضل الخطط الترويجية والتسويقية والإعلامية التي تمّ وضعها لهذا الغرض، فتضاعف عدد العارضين منذ عام 2003 أكثر من 16 مرّة، فيما إزدادت مساحة المعرض بنسبة 680%، حيث شارك في الدورة الأولى (أبوظبي 2003) 40 شركة من 14 دولة، وصولا ً لمشاركة ما يزيد عن 650 شركة من 40 دولة في الدورة الأخيرة.

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

الكاتبة الأردنية أسماء علي زيتون تظفر بجائزة كتارا القطرية 2020

  زهرة الشرق    ظفرت الكاتبة الأردنية* أسماء علي زيتون* بجائزة كتارا القطرية قيمتها  "15ألف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *