الرئيسية / أصداء عربية / الأدب الفلسطيني يستعيد عافيته بظفر زكي درويش بجائزة الإتحاد العام للأدباء والكتاب
زكي درويش أديب فلسطيني

الأدب الفلسطيني يستعيد عافيته بظفر زكي درويش بجائزة الإتحاد العام للأدباء والكتاب

زهرة الشرق

قال القاص والكاتب " زكي درويش"عقب ظفره بجائزة الإتحاد العام للأدباء والكتاب ،"أن التتويج هو تكريم لمبدعي وكُتّاب فلسطين في الوطن والشتات إعلانا  عن قوة ثقافتنا وامتدادها".

وأضاف درويش:" تلقيت الخبر بسعادة فائقة طبعا، وهي أول جائزة لي بعد عقود من الكتابة المستمرة، وأنا أعتبرها قبل كل شيء هدية جليلة من الذين ظلوا هنا نقاط ضوء تحت سماء مكفهرة آملين أن تصير شموسا، وأناشيد أمل رغم حوافز اليأس المتلاحقة ".

وذكر الأمين العام للاتحاد العام للكُتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر "مراد السوداني " أن الإحتفاء  يليق بزكي درويش سارداً عالياً ملتزماً بقضيته الوطنية، حيث قدّم العديد من  القطائف الإبداعية والمعرفية، واستحق بعمق وصدق أن يكون واحداً من الأسماء السردية الوازنة في المشهد الثقافي الفلسطيني والعربي.

وأضاف في معرض حديثه : "بتتويجه تستعيد فلسطين العام 1948 عافيتها وعنفوانها بعد سنوات من التغييب والتهميش والإنكار، حيث واجه كُتابّنا ومبدعونا الاحتلال الذي أطبق عليهم بفكيه استلابًا وحصاراً ومحوًا وإلغاءً وكيّاً للوعي، ولكنهم صمدوا وثبتوا أمام غوائل النهش والرواية النقيضة وواصلوا فعلهم الراسخ فحملوا راية الأسبقين، وجسدوا أسمى المعاني وأشرفها ولم يسقطوا في اللحظة ولم تسقطهم اللحظة".

وتابع، نرى في الجائزة شرفة ضوء واسعة  لتبديد الغربة والحصار عن ثقافة أهلنا في فلسطين المحتلة العام 1948 ،الذين بقيت أنساغهم الخضراء لافحة وشاهقة رغم التراب الذي غمرها، فنهضت بما يليق بثقافتنا العميقة والمقاومة وحافظت على صورتها وبهائها وحضورها، فهي لا تغيب ولا تُغيَّب، ليواصل كُتابنا تدوين روايتهم في رفض رواية النقيض الاحتلالي واستطالاته.

يذكر أن زكي درويش من مواليد البروة المهجرة 1943، لجأ إلى لبنان عام 48 ثم عاد متسللاً الى البلاد عام 49، وتنقل بين دير الأسد وعكا والجديدة، والتحق بجامعة حيفا لدراسة التربية والأدب العربي،  حصل على شهادة ماجستير في التربية من جامعة ديربي، أصدر سبع مجموعات قصصية: شتاء الغربة 1970- الجسر والطوفان 1972- الرجل الذي قتل العالم 1978- الكلاب 1980-الجياد 1989-الخروج من الضباب 1990- ثلاثة أيام 2012 -رواية الخروج من مرج ابن عامر 1984- رواية احمد محمود والآخرون 1987- طبعة قبرص 1989- مسرحية لا 1980 – الموت الأكبر 1981.

 

 

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

فيلم ولد ملكاً يتصدر شباك التذاكر بدور السينما السعودية والخليجية

زهرة الشرق تصدر  الفيلم العالمي "وُلد ملكاً Born A King" شباك التذاكر في دور السينما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *