الرئيسية / أصداء عربية / الإمارات:هشام الكروج يظفر بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي بدبي

الإمارات:هشام الكروج يظفر بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي بدبي

زهرة الشرق 

أكد"هشام الكروج" البطل الأولمبي العالمي  السابق،عقب تتويجه بجائزة الإبداع الرياضي في الإمارات العربية المتحدة ، "أنه سيوجه عائد جائزة محمد بن راشد أل مكتوم  ، لتطوير عدد من المنشآت الرياضية، في بركان (شرق المملكة المغربية) ، لمساعدة الأطفال على ممارسة الرياضة، وتحقيق حلمهم بأن يكونوا أبطالاً عالميين".

واعتبر أن حصوله على جائزة كبيرة من قيمة  محمد بن راشد للإبداع الرياضي ،هو وسام رفيع وشح صدره، مؤكدا فخره بالانتماء للوطن العربي كبير، الذي أصبح له أخيرا من يقيم ويتوج الرياضيين  ويهتم بهم بعد اعتزالهم  ويتيح لهم الفرصة لتتويج مسارهم الرياضي.

وقال الأسطورة المغربي : «نشأت في ظروف صعبة، وعانيت نقصاً في الإمكانيات، سواء على صعيد الأسرة أو المدينة اللتين نشأت بهما، لكن هذا لم يعق الحلم الذي عشت عليه منذ الصغر بأن أصبح بطلاً رياضياً، لقد واجهت ظروفا  صعبة، لكن هذا لم يشل حلمي ،بأن أحقق للمغرب ألقاباً وميداليات عالمية وأولمبية في ألعاب القوى».

وأشار: «لا يمكن لأي رياضي يطمح للوصول إلى العالمية، أن يعيش دون حلم يكبر بداخله، ويعمل على أن يحوله لواقع من خلال التدريب وكسر العوائق، التي تحول دون أن يتحقق على أرض الواقع».

كما شدد ممثل الاتحاد الدولي لألعاب القوى  واللجنة الأولمبية الدولية واليونيسيف ، الحائز على ميداليتين ذهبيتين في دورة الألعاب الأولمبية أثينا 2004 بسباقي 1500 و 5000 متر، والحائز على خمس ميداليات ذهبية في بطولات العالم ، وميدالية فضية في أولمبياد سيدني،  على أن الرياضة العربية أصبحت اليوم  في حاجة ماسة إلى تطوير البنية التحتية،  والتنقيب عن المواهب الرياضية الجديدة التي ستحمل المشعل غذا.

وأشار"الكروج" إلى" أن هناك شريحة عريضة من  الشباب المبدع في كل ربوع عالمنا العربي، لديهم تجارب رياضية مبدعة، لكن لا يوجد من يشجعهم  ويؤهلهم  ويدعمهم من أجل تحقيق الأفضل والمستوى الذي يليق بهم".

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

فلسطين: “فرار الكناري” أمسية شعرية تضيئ “مساءات إبداعية”بغزة الأبية

زهرة الشرق إحتضن مركز غزة للثقافة والفنون، مساء الأربعاء المنصرم ، أمسية شعرية بعنوان "فرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *