أََنْــتِ وَالرَّبِـيـــــع – زهرة الشرق
الرئيسية / رحيق الأدب / أََنْــتِ وَالرَّبِـيـــــع
الدكتور محمد علي الرباوي أديب مغربي

أََنْــتِ وَالرَّبِـيـــــع

بمهجة وي الشاعر المغربي :محمد علي الرباوي

  يا حَيَاتِي..أَرَأَيْتِ الأَرْضَ فِي عُرْسِ الرَّبِيعْ
لَوْحَةً خَلاَّبَةَ الأَلْوَانِ كَالرَّوْضِ البَدِيعْ
جَنَّةً مُشْرِقةَ الأَنْوَارِ كَالفَجْرِ الْوَدِيعْ
أَرَأَيْتِ الأَرْضَ ظَبْياً بَيْنَ أَحْضَانِ الرَّبِيعْ

وَتَجِيءُ الشَّمْسُ نَاراً مِنْ فَمِ الصَّيْفِ الْحَزِينْ
تُحْرِقُ الزَّهْرَ وتُفْنِي طَاقَةً مِنْ يَاسَمِينْ
وتَصِيرُ الأَرْضُ كَالزَّوْجَيْنِ مِنْ غَيْرِ بَنِينْ
أَرَأَيْتِ الأَرْضَ ظَبْياً ضَمَّهُ صَيْفٌ حَزِينْ

هَكَذا أَعْمَارُنَا تَمْضِي كَمَا يَـمْضِي الرَّبِيعْ
فَتَعَالَيْ نَسْرِقِ الصَّحْوَ مِنَ العُمْرِ الوَدِيعْ
فَأَنَا أخْشَى زَمَاناً سَوْفَ يَأْتِي وَنَضِيعْ
مِثْلَمَا ضَاعَ رَبِيعٌ وَرَبِيعٌ وَرَبِيعْ

 

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

كنت جميلا

بمهجةالشاعرة مريم النقادي -مصر  كنت جميلا حينما كنت لا أفكر وحينما كنت لا أجيد النقد  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *