الرئيسية / عبق التراث / عيد الأضحى بماليزيا تشبت بالشعائر الدينية وتمجيد لعادات وتقاليد المملكة

عيد الأضحى بماليزيا تشبت بالشعائر الدينية وتمجيد لعادات وتقاليد المملكة

بقلم : صونية السعيدي

يتسم عيد الأضحى أو عيد القرابين في ماليزيا بطابع روحاني مميز،حيث يعد فرصة للإجتهاد في طلب المغفرة من الله تعالى، ونشر قيم التسامح والتآزر الاجتماعي .

فبعد إعلان حامل الأختام الملكية (قاضي القضاة) حلوله ، يسارع المصلون إلى المساجد أول أيام العيد مرتدين الملابس التقليديّة المسماة "بباجو ملايو"، وهي عبارة عن طقم مؤلف من قميص وسروال بإزار  يلف حوله يسمى "الساروم "مرفوقا  بالطاقية الملايوية "السكونكؤ".

اما النسوة فتلبسن الـ "باجو كورونغ" عبارة عن قميص طويل يصل إلى الركبتين ، يًلبس مع تنورة طويلة ذات طيات على الجانبين، ويمكن أن تناسب الاقمشة التقليدية مثل الـ"سونجيت" او الـ"باتيك" "سيلنداغ"( شال) او "تابونغ" (وشاح الراس)..

وبالقرى يهرع المصلون لذبح الأضحية وغالبا ماتكون بقرة ،بساحات المساجد ،فيقومون بتوزيعها على الفقراء والمحتاجين .

وأما الأغنياء فيعدون ولائم للقرويين في جو يسوده الود والإخاء .

وكتقليد محبب بين المسلمين ،يترك أرباب المنازل الأبواب مشرعة لاستقبال المهنئين ونشر الفرح والغبطة بين الافراد .

ومن بين أبرز العادات المألوفة ، إضاءة المنازل بالسُّرُج الزيتية، مما يضفي جمالاً على الأزقة والشوارع العتيقة التي تنعم بأصداء التكبير في كل بيت.

 ومن أشهر الاطعمة الماليزية ، نذكر "الكيتوبات" المكون من الأرز المطهى في أوراق "البامبو"، و"الليمانج المخلوط  بالأرز وحليب جوز الهند، والمطبوخ  في الخيزران، بالإضافة إلى "الريندانج"، المعتمد بالأساس على لحم البقر.

أما الجاليات العربية هناك ،فتوزع اللحوم على  الطلبة والعائلات المعوزة وبعضهم يحضر وليمة كبيرة متنوعة الفقرات ، تشمل الغناءوغالبا ما يتغنى ب "باليك كامبونغ "تعني العودة إلى القرية " والشعر والمسرح وأنشطة ترفيهية ورياضية وفلكلورية  .

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

أعلام التصوف المغربي العارف الكبير سيدي عبد الرحمن المجذوب (909-976ھ)

 بقلم :حورية بن قادة  من مشاهير أولياء الدولة السعدية، العارف الكبير، صاحب الأحوال العجيبة، والكرامات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *