الرئيسية / رحيق الأدب / إلــــيـــــك /قصيدة

إلــــيـــــك /قصيدة

بمهجة الشاعر المغربي بوعلام دخيسي

إليكِ..
ومنكِ القصيدهْ
فأنتِ التي صُنتِها حينَ كُنا..
وأنتِ التي خُنتِها
حين صارتْ وحيدهْ.
إليكِ سلامِي
لأني اكتويتُ بحربٍ
فقـَدْتُ يديَّ اللتينِ تحسستِ أوَّل قصْفٍ
وقلتِ
بعينيكِ.. بالقُبلتينِ:
“سنبقى معا،
لا سبيل إلى الموتِ…”
آمنتُ بالعيش
آمنتُ بالقُبلتين
وما كنتُ أدْري بأني
أُعِدُّ حدودي الجديدهْ..
فكُنا إذا ما ذَكَرْنا الفناءَ بقينا
وكنا نَعُدُّ الحياةَ يقينا..
فجاء الخِتامُ على خُطوتينِ
من الموتِ..
كم كنت أخْطِئُ
حين أريد بهِ المثلا!
مَنعتُكِ ألا تموتي
وحاربتُ
من أجلك الأجَلا
فمِتِّ سريعا
ولولا انتظرتِ قليلا
لكنتِ “الشهيده”

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

أحلام كاملة

بقلم :بسمة عبد العزيز / الشروق   كان الليلُ طويلًا، والسكونُ عميقًا، والرضى يكَلِّل الأعينَ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *