الرئيسية / رحيق الأدب / وأمشي إليك…

وأمشي إليك…

بمهجة الشاعر المغربي رفيق دحماني.

و أمشي تيهاًِ في مـداءات عينيكِ
أشعل أصابــع يـديَّ لكِ شموعَا

و أمشي تيها  في مداءات عينيكِ
وقد تقمّصَتِ الفَجرَ وجنتيكِ طُلوعَا

و أمشِي أمشِي ستّين عاما إلـيكِ
و أجنحتي معطلة أخشى الوقوعا

نساءكِ قطّعن أفئدتهُنَّ حسرةً عليكِ
وخُيولُكِ عن الطّريق مغْفَلة تأبى الرُّجوعا

خبريني إذا أفاق الحزن أخيراً من عينيكِ
فنخلع ثوب الحداد ونجفِّفَ الدموعاَ

لنا فطامكِ دهرٌ طويلٌ فهلاَّ نرتوي مِن يدَيكِ
و أُطعِم  فُؤادي من حبِّكِ كيْ لا  يجُوعا

.
رفيق دحماني

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

العبور

بمهجة الشاعر المغربي:أحمد أبو فيروز     قال … في أرضكَ الحزينةْ   ستنمو جبالُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *