الرئيسية / رحيق الأدب / شتـــاء الـــعــذارى

شتـــاء الـــعــذارى

بمهجة الشاعر المغربي بوجمعة الكريك
 
عِمْتَ مساءً أيها العنيد
قد قَبِلْتَ فاكهة الفراقِ
عَلِمتُ …
كم من العَبرَاتِ
هَوَتْ كالرُطَبِ
جَفَ حُلْوُهَا 
على قَفْرِ الوَسائِدِ
فتَبَّاٌ للعَصُوفِ مُسْقِطُهَا
و تَبَّاً  لي
مَا كُنْتُ هنا لِجَنْيِهَا…
و كل سَلْوَايَ صُورَةٌ
تَلُوحُ لي كالنُبُوءَةِ و أَنَا 
كالحُطَامِ مِلْءَ الحُطَامِ
أَنْتظِرُ مُسْعِفِي …
صَدِّقْنِي أيها العنيد
ما قَسَوْتُ عليكَ أَبَداً،
صُرَاخِي من وَهَنِي و أَلَمِي
و دُمُوعِي شِتَاءٌ للعَذَارَى
كالغَمْزِ من مُقَلِ السماءِ
و المطرُ إن انهمرَ
فَيْضٌ من القلبِ
إذا انْفَطــــــــــــــــــــرْ
 

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

سأكتب حتى يستقيم غصن الزيتون

بمهجة الشاعر المغربي نور الدين برحمة سأكتب حتى يستقيم غصن الزيتون حمامة ارسمها على مشارف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *