أحبك …

 

بمهجة الشاعر المغربي بوعلام دخيسي

 

الأستاذ بوعلام دخيسي شاعر مغربي[/caption]

أحبكِ…
واقبليها هكذا…
ودعي القصيدةَ مُشْرَعَهْ..
كل الذي قد تسمعين وتَملئين به سطورَكِ
في حروفي الأربعهْ.
تلك التي في البدء كنتُ أقولها
بَعْد الكثير من الكلام،
تعجَّلتْ
وأتتْ تَحُط ُّعلى لساني مُتْرَعَهْ.
هي ذي تُجدد نفسها
وتعودُ مِن أقصى المدينة
حينما علِمتْ بحزن قادمٍ،
وبِغُصَّةٍ
إن قاومتْ شفتايَ ثورتَها.
هي ذي تحاولُ أن تُجنِّبك الدموعََ،
وكيفَ تفعلُ
والإشارة من بعيدٍ مُدمِعَهْ..؟!
هي ذي تجَرِّبُ بعد هذا العمر قُدرتَها،
هل ما تزالُ
المقنعهْ..؟
هل ما تزالُ طَرِيَّةً..
بِكْرا…
تسُرُّ الناظرينَ
وتُبهر الأسماعََ
أم بلغتْ من الأنظار والأسماع ذِروتَها؟
هي ذي "أحبك" لا سواها في يدي
هي ذي القصيدةُ كلُّها
لا شيء أحمِلهُ سواها
ربما لم تكفِ حتى أن تكونَ لغيرها عنوانَ نصٍ في الغرامِ
وقد تعرَّتْ قبل قول الشعر دهشتُهُ
أو ربما جلبَتْ على النص الكثيرَ من الجدالِ،
فقائل:
لا شيء تحملهُ ولا معنى جديدْ
ويقول آخر:
كيف تجعل كلَّ شِعرِك لفظةً
هل من مزيدْ..؟
لم يدرِ مُعظمُهُمْ
بأنَّ
"أحبك"
النص الذي فاق الجميعَ
وأنه نصي الوحيدُ
وإنما جاءتْ لتشرحَهُ نصوصي قبلهُ،
ولِمَا سيأتي من قصيدٍ بعدهُ:
ألا يُقيم الوزنَ
حتى يَسمعَه

 

 

 

 

 

 

 

 

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

أحلام كاملة

بقلم :بسمة عبد العزيز / الشروق   كان الليلُ طويلًا، والسكونُ عميقًا، والرضى يكَلِّل الأعينَ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *