هذيل الألم

بقلم:أذ-ليلى  بوعبدلاوي-المغرب

‏مرة أخرى أعُود لوحدتي ،يتسلل الحزن والفراغ ..أحس بوخز في قلبي ..
 أشاهد  فيلماً لا يعجبني، لكني أستمر لأشغل عقلي، فلا يستطيع شئ السيطرة عليه.
  أفعل أشياء لا أحبها..حتى لا أفكر..تتزايد دقات قلبي..أشعر بالخوف..
تعبرني أفكار رهيبة.. أتصور أركان البيت الواسع..والأثاث الذي اقتنيته بحب.. وقد خلا هذا الفضاء الجميل مني ،…واحتلته أخرى..
أتخيل أولادي يستعطفون ودها.. أتخيلها تهدهد طفلها..وتقصي أولادي..دقات قلبي المتزايدة..تؤلمني..تشعرني  أنني قريبا قد لن انتمي لهذا العالم….حتي لو كان هذا العالم كله ينتمي إلي… عاجزة أنا أمام كل هذه النوبات ..لا أعرف كيف أعيش.ولا كيف أفكر..ولا كيف أتعايش مع كل هذا الألم.؟

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

ماتحصده اليوم هو نتاج مازرعته بالأمس

أ.د. صالح بن سليمان الرشيد في حياتنا قوانين راسخة على مر السنين، قوانين تفرض حيثياتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *