الرئيسية / نفحات إيمانية / التلبينة في الطب النبوي مسرة للفؤاد بعد كمد

التلبينة في الطب النبوي مسرة للفؤاد بعد كمد

زهرة الشرق

التلبينة ، حساء يُصنع من الشعير المطحون بقشوره مضافاً له الماء، وعادةً ما يُحلّى بالعسل الطبيعي، وقد سُميّت بهذا الاسم لشبهها باللبن في لونها الأبيض.
كشفت الأبحاث الحديثة عن االخصائص العظيمة للشعير ممّا يجعل من التلبينة غذاءً مُتكاملاً .
عن عائشة رضي الله عنها: (أنها كانت تأمر بالتلبينة للمريض وللمخرون على الهالك) وكانت تقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن)) [1] وفي رواية للبخاري: (أن عائشة كانت تأمر بالتلبينة وتقول: هو البغيض النافع).
وعن عائشة أيضاً قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب بعض أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا منه، ويقول: إنه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسروا إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء) [2].

فوائد التلبينة

– تقي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
– تقي الجسم من الإصابة بمرض تصلّب الشرايين، وتعالج ارتفاع ضغط الدم.
– تقي من الإصابة بمرض احتشاء عضلة القلب والذبحات الصدرية.
– تساعد في علاج الأعراض التي تُصيب مرضى القلب والشرايين.
– تحتوي على نسبٍ عالية من معدن الكروم الذي يُنظّم نسبة الإنسولين في الدم، ويساعد ذلك في تقليل الشعور بالجوع لوقت طويل من تناول التلبينة.
– تزوّد الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة اليومية وذلك يجعل منها وجبة إفطار متكاملة.
– تحتوي على البيتا جلوكان وهي المادة التي تنشّط كريات الدم الحمراء، وتخفّض مستويات الكولسترول في الدم بسبب احتوائها على نسب عالية من الألياف الغذائيّة.
– تحمي من الإصابة بمرض السكري، وتساعد المصابين بالمرض على تنظيم مستوى الإنسولين في الدم، وتُحافظ على ثبات مستويات السكر في الدم.
– تُعتبر من الأطعمة المناسبة لتقليل الوزن؛ حيث يساعد تناولها على وجبة الإفطار على الشعور بالشبع لوقتٍ طويلٍ ممّا يُساهم في خسارة الوزن بشكل أسرع.
– تسهّل الألياف عمليّة الهضم، وتساعد في حركة القولون ممّا يُعالج مشكلة الإمساك، كما يُقلّل ذلك من الأعراض التي تصيب مرضى القولون العصبي.
– تحتوي على نسبٍ عاليةٍ من البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يساعدان في عمل الناقلات العصبيّة، مما يجعل من التلبينة علاجاً للاكتئاب.
– تؤخّر من الإصابة بأعراض الشيخوخة كالتجاعيد وفقدان الذاكرة.
– تساعد على الوقاية من الإصابة بسرطان القولون.

طريقة إعداد التلبينة

– المكونات

ملعقتان كبيرتان من مسحوق الشعير.
كوب ماء
كوب حليب سائل
ملعقة كبيرة من العسل (اختياري).

طريقة التحضير

– نضع الماء في قدر، ونضيف له كميّة الشعير، ونخلط المكوّنات بالخلاط اليدوي  حتى يتجانس الخليط ، لكي لاتتشكل كتل من الطحين .
– نضع القدرعلى حمّامٍ مائي مع التحريك المستمر حتى يشتد قوامه ويصبح كالمهلبية ، ونرفعه على نار متوسّطة الحرارة ونباشر التحريك
– نُضيف الحليب والعسل للخليط، ونستمر بالتقليب حتى تمتزج المكوّنات.
نرفع التلبينة عن النار ونسكبها دافئة ،فعلا ما نطق طه الأمين عليه أزكى الصلاة والسلام عن هوى .

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

حسن الجوار

د  خالد سعد النجار عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *