الرئيسية / أيادي بيضاء / مؤسسة حمد الطبية تنجح في إجراء أول عملية لزراعة الكلى بين متبرع ومريض لا يحملان نفس فصيلة الدم

مؤسسة حمد الطبية تنجح في إجراء أول عملية لزراعة الكلى بين متبرع ومريض لا يحملان نفس فصيلة الدم

زهرة الشرق

نجحت مؤسسة حمد الطبية، في إجراء أول عملية جراحية لزراعة كلى من متبرع لمري  لا يحمل نفس فصيلة الدم .


وقال الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام ومدير مركز قطر لزراعة الأعضاء، حسب تصريح  لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ ، إن هذا الإنجاز  يأتي  ثمرة للتطور  الكبير الذي يشهده القطاع الصحي في دولة قطر، وبفضل الكوادر الطبية العاملة وكذلك التقنيات الموجودة مما يجعل النظام الصحي القطري من أفضل الأنظمة الصحية على مستوى العالم.


وأشار المسلماني،  إلى أن مثل هذا النوع من العمليات نادر جدا على مستوى العالم .
وأوضح ذات المتحدث ، أن التحضير للعملية يكون في المختبر والمستشفى ، وخلالها يتم تصفية المضادات من دم للمريض .
وأضاف، أنه بعد إجراء العملية يخضع المريضلفحوصات روتينية  يومية ، للتأكد من عدم ارتفاع المضادات .
وتوقع الدكتور يسوف المسلماني ،ارتفاع عمليات زراعة الكلى في قطر بنسبة 20 بالمائة ،بعد نجاح  عمليات نقل الاعضاء بين شخصين لا يحملان نفس فصيلة الدم.

وكشف ، أنه قريبا سيتم البدء في الاستفادة من أعضاء المتبرعين المتوفين بتوقف في القلب ،بعد أن كان يقتصر ذلك على المتوفين دماغيا حيث إن كل الإجراءات والبروتوكول المنظم لهذه الخطوة جاهزة ويبقى التنفيذ فقط. 

والجدير بالذكر أن الكلى التي تم زراعتها في أول عملية زراعة بين فصلتي دم غير مطابقتين تخص متبرعة (أم) تبلغ من العمر 54 عاما وقد وهبت كليتها اليسرى لابنتها البالغة من العمر 24 عاما .

يشار إلى أن قطر بدأت بإجراء عمليات زراعة الكلى في عام 1986، بينما كانت اتفاقية الدوحة للتبرع بالأعضاء هي حجر الأساس في تطوير وتنمية خدمات زراعة الأعضاء في قطر ، حيث تم في الرابع من سبتمبر 2010 تدشين الحملة الوطنية للتبرع بالأعضاء،  تحت شعار "معا نزرع الأمل" لتعطي الضوء الأخضر لتطوير خدمات زراعة الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية، لتصبح مركزا لزراعة الأعضاء المتعددة ومركزا وطنيا للتبرع بالأعضاء .

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

أيتام أراكان يحفظون القرآن برعاية هيئة الإغاثة التركية

زهرة الشرق ذكرت وكالة "الأناضول" ،أن  45 طفلا أراكانياً، يعكفون على حفظ القرآن الكريم، بدار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *