الرئيسية / أصداء عربية / المغرب : موسم طانطان علامة فارقة في الترويج للتراث اللامادي والإنساني

المغرب : موسم طانطان علامة فارقة في الترويج للتراث اللامادي والإنساني

زهرة الشرق

يشارك جناح الإمارات العربية المتحدة  في الـ15 من مهرجان طانطان بالمملكة المغربية  بـ"عام التسامح"، الشعار الذي وسم موسم 2019و أعلن عنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان .

وقال عبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، رئيس الوفد المشارك:"  إن مشاركة الإمارات ،تعكس بجلاء  مسيرة  قيادة الدولة  في التسامح والتعايش وتلاقي الثقافات؛ مستشهدا  بمقولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان :  "إن ترسيخ عام التسامح هو امتداد لنهج زايد، وهو قيمة أساسية في بناء المجتمعات واستقرار الدول وسعادة الشعوب، وإن أهم ما يمكن أن نغرسه في شعبنا هو قيم وإرث زايد الإنساني، وتعميق مبدأ التسامح لدى أبنائنا".

 ودعما للموروث الثقافي للبدو الرحل في مجال سباقات الهجن، وتشجيعاً لملاك الإبل بالمغرب ،شهد ميدان الشيخ زايد تنظيم 18 شوطا ضمن سباق الهجن :  شوط رئيسي لقايا بكار و إيذاع بكار، وشوطين تراثيين (راكب بشري).

و بهذه المناسبة ، قال محمد بن عاضد المهيري، مديرالمسابقات التراثية بموسم طانطان، إن مسابقة الهجن  لدورة  2019تميزت بإقبال متزايد للمشاركين المستفيدين  من الخبرات الإماراتية.

 

وأشاد المشاركون المغاربة في سباق الهجن  ،بأهمية المشروع الإماراتي ، الذي يرنو إلى  الحفاظ على التقاليد العربية الأصيلة وصون الموروث المشترك، وتطوير سباقات الهجن بمستوى راق ومحترف .

كما غصت جنبات شارع الحسن الثاني وسط مدينة طانطان،  بجماهيرحجت من كل حذب وصوب للتعرف على الهوية الحضارية  والتاريخية للهجن والإبل الأصيلة بمتابعتها ل"  كرنفال طانطان" الذي أثث لعروض فلكلورية وموسيقية ورقصات شعبية .

وأوضح محمد بن عاضد المهيري، مدير المسابقات التراثية بمهرجان طانطان،  أن "فن التبوريدة"  يعد من العادات والتقاليد المميزة للتراث المغربي  ،التي تعتمد على البندقية والفروسية في الآن ذاته.

 

 واسترسل المهيري موضحا ،  إن الهدف من رعاية المسابقة وتخصيص جوائز لها، يكمن في  تشجيع الجيل الجديد على ممارسته والاستمرارية فيه، باعتباره تراثا ثقافيا غير مادي من الفلكلور المغربي.

وأفاد محمد الأعرج وزير الثقافة والإتصال بالمغرب ، خلال الافتتاح الرسمي للدورة ال15 للموسم الذي تنظمه مؤسسة ألموكار تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الى غاية 19 يونيو الجاري، إن هذا التجمع الثقافي يعد نافذة أيضا على “القيم التي ينثرها الإنسان الصحراوي في ساحة “السلم والتسامح” التي اكتسبت بدورها روحا وذاكرة ترتوي من منابع الثقافة الحسانية”.

 

كما زار الوفد الإماراتي  ، شركة "مارين شارك" الإماراتية المغربية لصناعة القوارب و معرض "العلاقات المغربية الإماراتية" الذي يجسد بصريا متانة العلاقات الأخوية والدبلوماسية للبلدين الشقيقين .

 

وأضاف  صلاح يوسف أحمد عبيد المرزوقي، رئيس مجلس إدارة الشركة ، أنه تم تصميم   "الفلوكة" و"باطوات السردين" من 90 طنا و120 طنا و150 طنا،  وتحضير "باطو سردين" 120 طنا .

يذكر أن موسم طانطان، سنة 2005 ،قد صنف من قبل منظمة اليونيسكو ضمن “روائع التراث الشفهي الغير مادي للإنسانية”، وسجل سنة 2008 بالقائمة التمثيلية للتراث الثقافي الغير مادي للإنسانية.

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

المغربية فاطمة الزهراء أخيار على موعد مع التتويج في نهائي مسابقة تحدي القراءة العربي بإمارة دبي الأسبوع القابل

زهرة الشرق  ذكرت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في بيان لها ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *