الرئيسية / إشارات ملونة / ومضت صامتة !

ومضت صامتة !

بقلم : فاتن رمضان / مصر

فالت له : أقبل أن أكون فى الظل ؛ ما دام الظل ظلك … ولتشرق أنت ولأغرب أنا ؛ فغروبى لشروقك إشراق لى ..

رسم على وجهه نصف إبتسامة , ونظر لها نظرة إشفاق , ومد يده ليمسح دمعة فرت منها …

ثم مضى صامتا !!

خمسة أشهر مرت وعاد يطرق الباب .. لم تصدق عينيها حين رأته , تغلب اشتياقها له على ألمها منه وبدأت باستعادة ملامحه المحفورة داخلها …

وقف قبالتها كطفل صغير … شعرت أنه نادم .. نظرت إليه بنفس نظرته الماضية , وحين همت بمسح دمعته اكتشفت أنه بلا ظل وأن شروقه مستحيل إذ لا شموس فى سمائه …

فمضت صامتة !!

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

ترانيم الشموع

السعيدي صونية لمسات من البهاء ، تختزل دفء المكان ، لتضفي بريقا يأسر الأنظار، تغيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *