الرئيسية / أصداء عربية / المملكة بقلب مصري في مشاهدات من المغرب للصحفي أشرف محمود

المملكة بقلب مصري في مشاهدات من المغرب للصحفي أشرف محمود

زهرة الشرق

عبّرالمعلق الرياضي أشرف محمود، المعلق الرياضي ورئيس التحرير السابق لجريدة الأهرام، عن انبهاره  بالمغرب، طبيعة ومنجزات ومشاريعا وثقافة واقتصادا .

ووثق بعيد تغطيته للألعاب الإفريقية ،  بمقال موسوم ب ”مشاهدات من المغرب”،

قائلا :  “رغم تعدد زياراتي للمغرب، خلال العقدين الأخيرين ، إلا أنني رأيت في زيارتي الأخيرة مشاهد لم أتوقف أمامها من قبل، وربما كان ذلك بسبب إقامتي في العاصمة الرباط ، التي كانت معرفتي بها سابقاً قاصرة على حضور اجتماعات أومقابلات رسمية”.

وأضاف، أن إقامته بمدينة الأنوار  ، تختلف عن الدار البيضاء، ومراكش، وأكادير، ذلك لأنها منحته “فرصة التعرف على حضارتها، وتاريخها وجغرافيتها، فالعاصمة تتلألأ بأضوائها في المساء، وتتباهى بخضرة أشجارها وحدائقها الغناء”.

ولم يخف ذهوله بنظافة شوارع مدينة الرباط، ونظامها المروري، وعماراتها الاندلسية، ومبانيها الجميلة، وسحرقصبة الأوداية وبهاء المعمار الموريسكي، الأصيل الذي يمزج اللونين الأبيض و الأزرق، الذي يفوح بأريج  التاريخ وكذا البنى التحتية .

وتحدث أشرف محمود بمادته الإعلامية ، عن زيارته للمدن التي نظمت بها الدورة 12 للألعاب الإفريقية، التي احتضنتها مدينة الرباط في الفترة الممتدة بين 19 إلى 31 غشت المنصرم، منوها بالعمل الذي قام به المغرب ونفذته وزارة الشباب والرياضة على الواقع، حيث استطاعت أن تجمع شمل القارة السمراء على أرض التسامح.

وتوقف كاتب المقال، عند مشهدين وشما بذاكرته وقلبه ،الأول تعلق المغاربة بملكهم ووطنه وإيمانهم بحدته الترابية من طنجة إلى الكويرة ،  أما المشهد الثاني، فهو الود الذي يجمع الشعب المغربي والمصري منذ الأزل .

وختم محمود مشاهداته ، بإبراز بعض الملامح المشتركة بين المغاربة والمصريين التي تنهل من بحور القومية ، مشيراً إلى الأصول المغربية لبعض العائلات المصرية، وشدد بفخر على أن المغرب استطاع أن يحقق الريادة في مجالات عدة ، ملتزما بهويته وتقاليده وموروثه  الثقافي ،محققا تقدما اقتصاديا وحضاريا قويا .

 

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

مهرجان دهوك السينمائي الدولي يحتفي بالهوية السينمائية العربية

زهرة الشرق انطلقت في مدينة دهوك بمحافظة كردستان العراق،  فعاليات النسخة السابعة من مهرجان دهوك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *