الرئيسية / زهرة الحياة / 20 نصيحة لتعد إبنك لعام دراسي جديد

20 نصيحة لتعد إبنك لعام دراسي جديد

 
هبه صابر/ العـــربـــي

 

"بالعلم تعلو الأمم".. الكثير منا يتذكر هذه العبارة مع كل عام دراسي جديد يهل علينا، يمتزج فيه الأمل في الغد مع التوتر والخوف مما تحمله مرحلة دراسية جديدة، ويزداد التوتر داخل الأسر التي تخوض التجربة لأول مرة مع أطفالها.

ولكن بقليل من النصائح نستطيع أن نعبر هذا الحدث بأمان.

هيىء طفلك
– عود طفلك على النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا قبل بدء العام الدراسي بفترة حتى يتعود على هذا الروتين الجديد بعد حياة الإجازة والنوم الطويل.

– ركز مع طفلك على الأشياء الإيجابية في المدرسة حتى يتحمس لها وقد تكون هذه الأشياء الأصدقاء الجدد، أو الأنشطة الترفيهية التي يمارسها أو المعلم الذي يحبه.

– تحدث مع طفلك حول مخاوفه وشعوره تجاه مدرسته، وناقشه في تلك التخوفات، وأكد له أنه أمر طبيعي يمر به الجميع في البداية، ولكن سرعان ما نعتاد الأمر ويصبح من الأشياء المحببة على قلوبنا.

– من المفيد اصطحاب طفلك للتسوق والتجهيز للمدرسة، اشركي طفلك معك في شراء الزي المدرسي وعند اختيار الحقيبة المدرسية. اجعله يختار أدواته بنفسه حتى يرتبط بها وبالتالي يرتبط بالمدرسة.

"

– إذهب مع طفلك إلي المدرسة قبل العام الدراسي ليرى المكان الذي سيجلس فيه حتى يألفه، ولا يعتبره مكانا غريبا إذا ذهب ليجلس فيه أول يوم في الدراسة.

– الاتفاق مع طفلك على المكان الذي سيقوم بالمذاكرة فيه ومن الأفضل أن يقوم هو باختيار هذا المكان (بعيدا عن التلفاز أو أي مصدر ازعاج).

– خصص ركن خاص بالطفل بمشاركته وتعلمه أنه من أجل حفظ أدواته المدرسية وحقيبته.

– ردد دائما العبارات التي تبين أهمية التعليم أمام طفلك واشرحها له بأسلوب مبسط.

أمور هامة
– حاول أن تتقابل مع أولياء أمور لديهم أطفال أكبر سنا ومروا بهذه التجربة سابقا للاستفادة من خبراتهم.

– التعرف على أمهات وآباء أطفال في نفس السنة الدراسية مفيد لبحث أي مشاكل دراسية في الصف.

– إذا كنت تشعر بأي قلق، تحدث مع معلم طفلك حول مخاوفك، والخطوات التي تتبعها مع طفلك في المنزل.

– لا تضغط على طفلك بالأسئلة عن يومه الدراسي فور عودته من المدرسة، ولكن يمكن بأسئلة بسيطة غير مباشرة أثناء تناول وجبة الغذاء سويا أن تتعرف على يومه الدراسي.

– إذا كان لديك طفل أصغر حاول الانتهاء من ترتيب متطلباته قبل عودة أخيه من المدرسة حتى يكون له وقت خاص له ويشعر باهتمامك به.

– بعد بدء الدراسة إذا شعرت من طفلك أنه بدأ يتذمر من مدرسته أو أن الأمور لا تسير على ما يرام، توجه إلي معلمته وناقشها في الأمور التي لاحظتها.

– لاحظ سلوك طفلك صباحا هل يتصرف بحيوية ونشاط أم أنه يتلكأ في ذهابه إلى مدرسته.

– لا تتحدث عن المدرسة بأسلوب ساخر أمام طفلك حتى لا يردد نفس كلماتك عن مدرسته بل أبرز الجوانب الإيجابية للمدرسة.

تعد المكافأة من أكثر الطرق فعالية لتشجيع السلوك الإيجابي عند الطفل

 

 تحكي لطفلك عن أمور كانت تسوءك في مدرستك سابقا حتى لا يترسخ ذلك في ذهنه ويؤثر عليه في تعامله مع معلميه.


دور المدرسة
–  يعد بناء علاقة مشاركة وتواصل بين المنزل والمدرسة ، من أهم العوامل التي تدعم الطفل نفسيا ،وهنا تأتي أهمية عقد اجتماعات بين أولياء الأمور والمعلمين لشرح كافة التفاصيل المتعلقة بالطفل.

– كما أنه يفضل تخصيص الأسبوع الأول من الدراسة ليتعرف الطفل على مدرسته والأماكن المخصصة للعب والأنشطة وإعطاءه فرصة للتعرف على أصدقائه والتفاعل معهم.

– تعد المكافأة من أكثر الطرق فعالية لتشجيع السلوك الإيجابي عند الطفل. وهذا هو المعروف باسم "التعزيز الإيجابي" لتدعيم السلوك المرغوب وهو الأسلوب الذي يفضل اتباعه مع الأطفال الجدد في المدرسة.

ولا تنس أخيراً أن طريقة إعداد طفلك لدخول المدرسة هي التي ستحدد كرهه أو حبه لها مستقبلا، فكما قال الإمام الشافعي من لم يذق مر التعلم ساعةً، تجرع ذل الجهل طول حياته.

 

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

أعراض الوسواس القهري لدى الأطفال واليافعين

زهرة الشرق -علوم التربية زهرة الشرق / شؤون تربوية   أثبتت الدراسات المتخصصة والأبحاث  العلمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *