الرئيسية / رحيق الأدب / عـيـــون اســتـــوائـــيــــة

عـيـــون اســتـــوائـــيــــة

بمهجة الشاعرة مـنـى عـبـادة

عـيـون اسـتـوائـيـة

عـيـنـانِ كـخـطِ الإسـتـواءْ
إنْ أَطـلـتَ الـتـحـديـقَ فـيـهـما
تـحـتـرقُ بـنـارِالإغـواءْ
فـيـهـمـا…….
سِـحـْرٌ وغـُمُـوضٌ وإبـاءْ
عـيـنـانِ كـمـحـيـطٍ
مـهـمـا شـَرِبـْتَ مـنـهُ
لاتـشـعـرُ بـالإرتـواءْ
فـتـحـاولُ الاسـتـذَادَةْ 
فـتـغـرق فـيـهـمـا
أو تـتـلاشـى
كـسـحـابـةٍ فـى الـسـمـاءْ
عـيـانـانِ كـبـحـارِ الـعـسـلْ
وقـصـائـدِ الـغـزلْْ
ودوحـةِ يـاسـمـيـنٍ غـنـاءْ
آهِ مـن هـذى الـعـيـونِ الـنـجـلاءْ
ومـن تـلـكَ الـنـظـراتِ
الـتـى تـخـتـرقُـنـى
وتـنـسـكـِبُ بـأوردتـى بـقـوةٍ
كـالدمـاءِ والـمـاءِ والـهـواءْ
وبهـدوءٍ كـهـدوءِ الـفـجـرِ
وصـفـاءٍ كـصـفـاءِ الأنـداءْ
عـيـنـانِ كـخـط الإسـتـواءْ
اُبتُليْتُ بـهـمـا وآهٍ
كـمْ أُحـبُ هـذا الإبـتـلاءْ 
نـعـم أحـبُ هـذا الإبـتـلاءْ
    

 

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

حُروفـي سَــمائیَّــــةُ اللــونِ

بمهجة الشاعر العراقي أذ  / حسـین حسـن التلســـــیني 1) حُروفـي سَـــلیــلُ دجـلـــــةْ… فُـــــــراتٌ یَفیــضُ خَـجْلَــــةْ  لِزَھْـرِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *