الرئيسية / إشارات ملونة / أعذرني يا وطني !

أعذرني يا وطني !

بقلم :إياد مهند – مصر

أعذرنى ياوطنى،فأنت لست مجرد طينة شكلت منها،ولكنك دمي وأقسم أنك نبضى ،ياوطنىي دعنى أكسر قيود البعد عنك فوق دروب أعذرني ياوطني،فأنت لست مجرد طينة شكلت منها،ولكنك دمي وأقسم أنك نبضي ،ياوطني دعنى أكسر قيود البعد عنك فوق دروب الحنين،دعنى أنهل من أنفاس شوقي إليك فيصهرني عشقك ذرات تذوب كالرمال تتطاير لتحط على ثراك ،فأنافي البعد عنك كنيران أضرمت تتلظى فى عمق روحى ، فأنا بعيدا عنك نعم،  لكن همسات الحنين لا ترحل فهي مغروسة فى أوردتي وشراييني،وما أجمل أن يحملني صدى نداء أنين الحنين إليك فإنى فى هواك أنشقك عطرا ودموع البعد عنك تحرق أوجاني وتغير ملامحي، تدخلني غياهب الأشجان أتدثر بظلامها يغتالني الوجدوما يضيئها إلا شمعة الحنين إليك،وما أجمل أن يحملنى الحنين فوق البعاد والإبتعادعنى ،أحلق كالفراشات التى تنتظر أن ترتشف الرحيق وتستقيها من ياسمينك وليمونك،وزيتونك ،ويتعلقون بأشجارها أملا باللقاء ،فيزهوا بألوانهم فرحا،البعد ليس بالجسد فقط بل أحيانا بالروح التي  سلبت من الجسد ليس بالموت فقط بل  بنزع الحرية منها.
 

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

ليس بالحبر وحده …نكتب !

د رندة زريق صباغ عندما تصغر الكلمة…وحين يتحوّل الحرف إلى رمز ضعيف مسكين وحين تكون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *