الرئيسية / رحيق الأدب / تبدأ مسيرة حرفي …شعرا من الصحراء وإلى الصحراء

تبدأ مسيرة حرفي …شعرا من الصحراء وإلى الصحراء

بمهجة الشاعرة المغربية هند خوشة

(لجلالته .. رِسالة من إبنته ..!)

إصدح بِها..

سيفا بوجهِ رِقابِها..

إصدح بِها..

نارا بحُضنِ ذِئابها..

يا سيدَ الصحراءِ يا مَلِكَ الإبا

يا مُشرِقا ورِداءُ عِزِكَ مغرِبا

إني أراكَ كما الربيعْ.. لتُربِها..

قُلها بصوتٍ .. لا يُردُ لهُ صدىْ ..

صحراءُ للمغربْ.. ومغرِبُها لها..

نادوا معي .. لبوا معي

صحراءُ للمغربْ.. ومغرِبُها لها..

قُلها بوجهِ القاصدين لطعنةٍ ..

بين الأخوةِ .. لا مكانَ لِغدرِكُم..

لموا بِساطَ نِفاقـِكُم..

وسَلوا الرِمالَ تُجيبُكم..

أنَ ابنَ مغرِبَ .. لا يزال حَبيبَها..

حتى يرث ربَ السماءِ تُرابها..

من يعترضني .. للحديثِ شواهِدٌ

قُلها وصَفِح للغريب كِتابها..

إنا بنو دارِ العروبةِ فابتعد ..

يا من تُلوِثُ بالحديثِ سَحابها..

لا شأنَ لكْ..

فالْجم لِسانَكَ بالقذى..

هاذي بِلادُ الخالدين على الذُرى ..

إياكَ أن تدنو إلى أعتابِها..

وابشر مليكَ المجد .. هذا شعبُكُم ..

ضاقت بهِ سوحُ الرباطِ برحبِها ..

صحراؤنا دَمُنا .. واسمعُ صوتَها ..

فوقَ الشفاهِ نشيدُها من قلبِها

منبتَ الأحرار .. مشرَقَ الأنوار.

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

شمس وظل

شعر: صالح أحمد (كناعنة) /// كانوا هُنا…  وهُنا بَقيتُ أُعانِقُ الذكرى، فَذِكراهُم بِنا صَدرُ المَدى  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *