الرئيسية / أصداء خارج الحدود / اليونسكو تدرج فن كناوة ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية

اليونسكو تدرج فن كناوة ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية

زهرة الشرق 

 

قامت اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي بعد ظهر الخميس، إبَّان اجتماعها في العاصمة الكولومبية، بإدراج ستة عناصر إضافية في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. 

كما قامت باختيار مشروعين لإدراجهما في سجل ممارسات الصون الجيدة ، وخصصت ميزانية لبرنامج بناء القدرات في مجال صون التراث الثقافي غير المادي في بوركينا فاسو.  

وفيما يلي العناصر المدرجة في القائمة التمثيلية :

– ثقافة الكناواة، المغرب

إضاءة 

يشير اسم الكناوة ، إلى مجموعة من الفعاليات الموسيقية والعروض والممارسات الأخوية والطقوس العلاجية, التي تجمع بين السمات الدينية والدنيوية، بما فيها طقوسٌ تدوم طيلة الليل في المناطق الحضرية من أجل طرد الأرواح الشريرة، وولائمُ جماعية تقام في المناطق الريفية للأولياء الصالحين من المرابطين. وكانت ثقافة الكناواة في الأصل، عبارة عن مجموعة الممارسات التي تقوم بها جماعات وأفراد منحدرون من العبودية وتجارة الرقيق ابتداءً من القرن السادس عشر، وتشكل ثقافة الكناواة اليوم جزءاً من ثقافة المغرب وهويته التعددية. ويتزايد باستمرار عدد المجموعات الأخوية وكبار الموسيقيين في قرى المغرب ومدنه الرئيسية، وتُقيم مجموعات الكناواة مهرجانات على مدار السنة.

وذكرت نائلة التازي ، رئيسة فدراليّة الصناعات الثقافية والإبداعية ومنتجة "مهرجان الصويرة كناوة وموسيقى العالم"، أن تسجيل هذا الفنّ في لائحة "اليونسكو" للتّراث الثّقافي غير المادّي "نصرا جميلا للمغرب والمغاربة".

 وكذا سجلت الطريقة التقليدية التركية للرماية بالسهام، تركيا.

– الفن التقليدي لحياكة السجاد في تركمانستان، تركمانستان

– تقليد طلاء الخزف في كوسيف، أوكرانيا

– رقصة اللازكي من إقليم خوارزم، أوزبكستان

– ممارسات "ذن" الطقسية لجماعات "تيه ونونغ وتاي" العرقية، فييت نام.

 

– وفي سجل ممارسات الصون الجيدة أثثت :

– لاستراتيجية صون الصناعات الحرفية التقليدية من أجل بناء السلام، كولومبيا .

وكذا برنامج بيولوجي ثقافي لصون تقاليد شجرة النخيل المباركة في فنزويلا، جمهورية فنزويلا البوليفارية.

يذكر أن سجل ممارسات الصون الجيدة للدول الأطراف والمجتمعات المحلية والأطراف المعنية ،يستدعي مشاركة تجارب ناجحة في مجال الصون، وأمثلة عن التغلب على العقبات التي واجهتها في نقل تراثها الحي وممارساتها ومعارفها إلى الأجيال الجديدة. ومن شأن هذه الأساليب والنُهج أن تكون دروساً ونماذج قابلة للتعديل حتى تلائم ظروفاً أخرى، بما فيها ظروف البلدان النائية.

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

وكالة الأناضول تحصد جائزة” شمس “الوطنية بالعاصمة الأذربيجانية

زهرة الشرق    احتفاء بالذكرى السنوية الـ 650 لميلاد الشاعر والمفكر التركي الشهير "عماد الدين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *