الرئيسية / إليك آدم / متى تبدأ كلمتك ومتى تنهيها ؟

متى تبدأ كلمتك ومتى تنهيها ؟

في عالم الإعلام والتواصل هناك معايير وضوابط لا بد من فهمها وادراكها لضمان مستويات التأثيرالفعال.

فالبعد النفسي في تشكيل القبول للسامع أو لدى الجمهور – قل أو كثر- يتضمن حسن التعامل مع الموقف الخطابي بشكل جدي ومؤثر ومدروس، ولو من باب تصنع الأحداث وافتعال التعابير الجسدية واللفظية لتوجيه الناس نحو انطباع معين.

السؤال الكبير هنا، هل تبدأ الكلمة بمجرد افتتاح المتحدث لمقدمة خطابه؟

والجواب الحتمي لذلك؛ هو لا.

فدخول المتحدث لقاعة المؤتمرات، أو المسجد لخطبة الجمعة، أو دخول المتحدث لقاعة الاحتفال، هي أولى منازل الخطاب لديه، بحيث أنه يؤثر في الناس بمجرد رؤيتهم له، وسلوك سلبي واحد قبل إلقاء الكلمة يعني انطباعا سلبيا عن المتحدث قبل أن يبدأ.

وهنا يجب الانتباه للأمور الآتية:

1- الحرص على الدخول المتزن لموقع إلقاء الخطاب.

2- تفقد ملابس المتحدث ولياقتها ولباقتها للحدث.

فمثلا الملابس الملونة ليست ملائمة لمن يريد الحديث في مأتم وعزاء. والحذاء الرياضي له دلالة سلبية في قاعة مؤتمرات رسمية. وهكذا..

3- الحرص على الجلوس في المقاعد المتقدمة، أو أقرب مكان ممكن للمنصة أو المنبر لتجنب العثرات ومعيقات الطريق.

4- الخروج لمكان إلقاء الكلمة بكل اتزان، وبخطوات ثابتة، وظهر مرفوع، وخطوات بطيئة تدل على الثقة بالنفس، لا على التسرع والعشوائية.

5. التأكد من جاهزية المايكروفون أو أجهزة الصوت .

6- لا تبدأ مباشرة.. خذ نفساً قصيراً وانظر للجمهور بابتسامة بسيطة تدل على المحبة والاحترام قبل أن تبدأ.

7- ألق كلمتك بدأ بالمقدمة تم العرض وأخيرا الخاتمة.

8- احرص على أن ترتب أفكارك وتجمع أوراقك  بشكل لائق وثابت .

9- غادر المنصة إلى مكان جلوسك أو إلى خارج المكان إذا رغبت بنفس الطريقة التي دخلت بها، بالهدوء والوقار والتؤدة والسكينة.

هذا معناه.. أن إلقاء الكلمة هو جزء من كل، والعاقل الراغب بالتأثير لا يهتم بنقطة وينسى ثمانية..

فكلمتك تبدأ قبل أن تبدأها وتنتهي بعد أن تنهيها.

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

استراتيجية العصف الذهني

د. موسى نجيب موسى معوض يُعَد العصف الذهني من أكثر الأساليب المستخدمة في تحفيز الإبداع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *