الرئيسية / إليك آدم / مهارات التفكير

مهارات التفكير

سنتحدث في هذه اللياقة عن ثلاثةِ أشياء: عن بعضِ مهارات التفكير، وعن وسائلِ تحسين التفكير، وعن أخطاءِ التفكير.

أولاً: من مهارات التَّفكير:

مِن المصطلحات الجديدة في مجال التربية وعلم النفس مصطلحُ: مهارات التَّفكير، ميَّز بها واضعوها بين عمليات التَّفكير المختلفة.

مثالها: التَّفكير الناقد، والتَّفكير الإبداعي، والتَّفكير المنتِج، والتَّفكير بالنتائج… إلخ.

وبعضُ هذه المصطلحات مفيد، وبعضها – فيما أرى – غيرُ موفَّق، هذا بالإضافة إلى الاختلاف في تعريفِ المصلح الواحد بين الباحثين في هذا المجال، وقد أوصل بعضُ الذين كتَبوا في هذا الموضوع مهاراتِ التَّفكير إلى مائة مهارة، أذكُر أمثلة عليها، لعلها تعطي القارئ فكرةً مختصرة تناسب المقام:

1- مهارةُ التَّفكير الناقد:

عملية تقويم المعلومات والوقائع، وفَحْص الآراء المختلفة حول الموضوع محلِّ البحث، وبيان سلبياتها وإيجابياتها، والخطأ منها والصواب.

2- مهارة التَّفكير الإبداعي:

يتميَّز عن غيرِه من أنواع التَّفكير بالتحديد، والوصول إلى نتائج، وتقديم حلول متميزة ولا يقدِرُ عليها الأشخاصُ العاديون.

3- مهارة وَضْع البدائل والخيارات:

بدلاً من الوقوف عند حلٍّ واحد لمشكلة أو تفسير واحد لموقف.

 

4- مهارة التخليص:

تقليل الأفكار، واختصار حجمِها مع المحافظة على سلامتِها، وأيضًا: إعادة صياغتِها بعد فصلِ ما هو أساسي عما هو غيرُ أساسي، بقصد الوصول إلى اللبِّ والمهمِّ.

5- مهارة المقارنة:

التعرُّف على أوجه الاختلاف والتشابهِ بين شيئين أو أكثر.

6- مهارة التصنيف:

تجميعُ الأشياء (أو الأفكار، وما إلى ذلك) في مجموعات وَفْقًا للتشابهِ والاختلاف فيما بينها.

7- مهارة العَصْف الذهني:

أسلوب يعتمدُ على نوع من التَّفكير الجماعي بهدف توليدِ أفكار يمكِنُ أن تؤديَ إلى حل مشكلة ما، أو إلقاء الضوء على موضوع معيَّن، وما إلى ذلك.

8- مهارة وضع الافتراضات:

صياغة فرضيات معينة للوصول إلى نتيجة أو حل مسألة.

9- مهارة التخطيط:

القدرة على وَضْع الخطة المناسبة للوصول إلى هدف معيَّن.

10- مهارة ترتيب الأولويات:

ترتيب الأعمال، أو الأفكار، أو غيرها بحسب أهميتها: الأهم، فالمهم، فالأقل أهمية.
 

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

مهارات الحياة … فن التعامل الإيجابي مع تحديات الواقع

د زيادعبد الكريم النجم يرى الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو، بأن الإنسان كائن اجتماعي، وقد ذهب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *