الرئيسية / رحيق الأدب / حين تغني … الأُمنيات!؟

حين تغني … الأُمنيات!؟

بمهجة/ الكاتبة سايمة مليزي

حينَ تَأْتيني عَلَى صَهْوَة الحَنين ..
الْبسُ لَكَ حُلةً مُزَخْرَفَةً بالاشْتيَاق.
وَأَنْثُرُ ذَاكَ الوَهَج ..
عَلَى دُرُوب الأَصيل
حينَ يَغيبُ عَني العُمُر …
اَسْتَنْشقُكَ عطْرًا
وَأَعيشُ لَحَظَات ..
تُسْرَقُ منْ سَلْسَبيل ودَكَ
وَاَشْرَبُ نَخْبَكَ ..
حَتَى آخرَ قَطْرَة عطْر منْ ثَغْرك
وَأُسَافرُ مَعَ غَسَق بُرْتُقَالي …
إلَي أَبْعَد نُقْطَة في بَحْرك
تَأْخُذُني أمْوَاج الغَرَام …
وَأَتيهُ في يَم هَمْسك
منْ قَالَ أَن العُمْرَ فَات …
وَالزمَنَ تَوَقَفَ في مُفْتَرَق الطرُقَات
لأنَكَ أَعَدّتَ لي رُوحَ ألصبَا ..
وكَتَبْت اجْمَلَ قَصيدَة
عَلَى دَفْتَر الحكَايَات ..
سَتَعْزفُ بأَجْمَلَ السمْفُونيَات
وَيَخْلُدُ حُبنَا …
عَلَى الحُور العَتيق بأَجْمَل الأُمنيَات .

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

شمس وظل

شعر: صالح أحمد (كناعنة) /// كانوا هُنا…  وهُنا بَقيتُ أُعانِقُ الذكرى، فَذِكراهُم بِنا صَدرُ المَدى  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *