الرئيسية / رحيق الأدب / سيدة الخصب

سيدة الخصب

 

جميلة شحادة

 

هذا الرحيقُ الذي لملَمَتْه منْ حقولِ الزهرِ

أَمَا حانَ قطافُه شهْدا؟

 

وذاكَ الأحمرُ القاني، الذي ينسكبُ في ساحاتِ الوهْمِ

أَمَا حانَ تبخرُهُ، لتزهرَ الأرضُ ورْدا؟

 

أَمَا حانَ لشقيَّ الروحِ، أنْ يهْدا؟

وتاجرُ الشرِّ معْ شيطانِهِ، يُلغي عَقْدا؟

 

أَمَا حانَ لسارقِ الفجرِ ان يعترفَ؟

وظلامُ ليلِها الموحشِ ان ينقشعَ؟

 

ما عادتْ سيدةُ الخصبِ

تلد الصبرَ سندا،

ولا تحفظُ الشوقَ للغائبين عهْدا

 

ما عادت ترضى بمواسم الجفاف

ما عادت تستسيغ صفقات قرنٍ

أو بيعة دهر أو تسوية وهُدنا

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

تجليات المكان في ذاكرة الثقافة الشعبية

 أ نايف عيوش / العراق احتل المكان مكانة رمزية مهمة في الذاكرة الشعبية، ولا غرابة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *