الرئيسية / إليك حواء / الريحان كنز من الفوائد الصحية

الريحان كنز من الفوائد الصحية

 د منى سلامة

الريحان….. ملك الأعشاب هو واحد من أقدم النباتات وأكثرها شعبية فهو غني بالمغذيات الرائعة التي نحتاجها جميعا.

للريحان تقدير جم في الكتب السماوية والتراث الشعبي حتى أنه يسمى في بعض الثقافات بـ "العشب المقدس" و"ملكة الأعشاب" و"العشبة الأم" و"إكسير الحياة"، وذلك يدل على أهميته وفوائده.

توجد في الطبيعة أنواعٌ كثيرة تصل إلى 35 نوعاً من الريحان، ولعل أشهرها وأهمها هو صنف "البحر الأبيض المتوسط" الذي يعرف عادة باسم "الريحان الحلو"، ويعرف أيضاً بعشبة القديس جوزيف والريحان الملكي، كما يوجد أيضاً ريحان القرفة، وريحان الليمون ذو نكهة الليمون الممتعة، والريحان التايلاندي برائحة تشبه عرق السوس الحلو.

ينتسب الريحان إلى الفصيلة الشفوية من النباتات، والتي منها نبات النعناع والروزماري (إكليل الجبل) والزعتر.

ويعتبر الريحان نافعاً بكل أجزائه؛ من الأوراق إلى البذور.. فهو منشط للجسم والعقل والروح.

* المكونات الكيميائية للريحان
محتويات الريحان من الناحية الكيميائية ممتازة، حيث يحتوي 100 جرام منه على المكونات الآتية:
– 175% من الاحتياجات اليومية من فيتامين A.
– 345% من الاحتياجات اليومية من فيتامين K.
– 30% من الاحتياجات اليومية من فيتامين C.
– 40% من الاحتياجات اليومية من الحديد والنحاس.
– 57% من الاحتياجات اليومية من المنجنيز.
– هذا إلى جانب ما يحتويه من فيتامين B وE.
– ومن المعادن: الكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والبوتاسيوم.
– مع الكثير من المواد العلاجية الأخرى.
– لا يحتوي الريحان على الكوليستيرول أو الصوديوم ويكاد تنعدم فيه النشويات والدهون.
– تحتوي الأوراق الجافة على 0.2 – 1 % من الزيوت الطيارة الأساسية؛ علاوة على وجود حمض الفينول، والليمونين المضادين للسرطان.

* استخدامات الريحان في الطب الشعبي
استخدم الريحان على مر العصور فى الطب الشعبي والديني بطوائفه المختلفة.. ومن أبرز تلك الاستخدامات:

1. استخدام الزهور الطازجة لالتهاب الشعب الهوائية.
2. الأوراق والبذور مع الفلفل الأسود للملاريا.
3. استخدام النبات بأكمله للإسهال والغثيان والقيء.
4. استخدامه كدهان للإكزيما.
5. استخدام المستخرج الكحولي لقرحة المعدة وأمراض العيون.
6. استخدام زيوته الأساسية المستخرجة من الأوراق لعلاج لدغات الحشرات.

* استخدامات الريحان العلاجية
حظي الريحان بالعديد من الدراسات الإكلينيكية والمعملية التي في مجملها تدعم استخدام كامل أجزاء النبات للتغذية العلاجية وللصحة العامة، ومن تلك الاستخدامات:

1. دور الريحان في تحسين الحالة النفسية
تعمل الأعشاب الطبية عادة على أكثر من إتجاه لآداء الوظيفة؛ وكذلك الريحان فهو يساعد على تحسين الحالة النفسية والمزاج العام ويقاوم الإجهاد ومشاكل النوم من خلال:

– تقليل التوتر والاكتئاب
يقترن اسم الريحان "بالرَوْح" أي الراحة والهدوء؛ فجميع أجزاء النبات تحوي مواد مهدئة تساعد الجسم على التكيف مع الإجهاد وتحسن التوازن العقلي، وتشير بعض الأبحاث العلمية أن 500 ملليغرام من مستخرج الريحان يوميا يقلل القلق والاكتئاب، وللريحان أيضا خصائص دوائية لمساعدة العقل على التعامل مع أنواع الإجهاد المختلفة (بدني، عاطفي، مرضي، كيماوي)، وتساعد في تحسن الضغط العصبي والأرق وضعف الذاكرة والإنهاك العام.

يعتبر الكثيرون الريحان كمضاد للاكتئاب لأنه يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على وظيفة الدماغ فيساعد على تحفيز الناقلات العصبية التي تنظم الهرمونات المسؤولة عن الإحساس بالهدوء والسعادة.

2- مقاومة السموم وتنشيط الجسم
الريحان غني بمضادت الأكسدة، ويساعد على طرد السموم من الجسم (ديتوكس)، ويحمي من مخاطر المواد الكيميائية السامة، كما يقي من السرطان عن طريق الحد من نمو الخلايا السرطانية.

3. حماية المادة الوراثية DNA في الخلية
يحتوي الريحان على مجموعة فريدة من المكونات النشطة تسمى الفلافونويدات (flavonoids) التي توفر الحماية لخلايا الجسم من التدمير؛ حيث تقوم هذه المركبات بدور "المكنسة" الواقية ضد الجذور الحرة التي تلعب دورا في حدوث الشيخوخة المبكرة وحدوث مختلف الأمراض.

أورينتين و فيسينين (Orientin and vicenin) اثنان من الفلافونويدات القابلة للذوبان في الماء، وقد أشارت الدراسات إلى قدرتهما على حماية خلايا الدم البيضاء من الخلل، كما تساعد على حماية هياكل الخلايا من التدمير ومن مخاطرالإشعاع.

4. حماية ضد العدوى وعلاج الجروح

يستخدم المستخلص من الأوراق للجروح وعضات الحشرات، وفي نفس الوقت يساعد على الوقاية من الأمراض، وهو يعمل على أكثر من مجال:

– مضاد للجراثيم.
– مضاد للفيروسات.
– مضاد للالتهابات.
– مسكن للألم.

لا ترتبط هذه الخصائص المضادة للبكتيريا من الريحان مع الفلافونويدات فقط، ولكن أيضاً بالزيوت الطيارة الموجودة بالنبته الغنية بالمواد الفريدة.

أثبتت الدراسات المعملية فعالية الريحان في تثبيط نمو العديد من البكتيريا الشرسة المسببة للأمراض المعوية وأمراض الجهاز التنفسي، والتي اكتسبت مناعة ضد المضادات الحيوية التقليدية.

وقد أظهرت الدراسات أن الغسول المحتوي على الزيوت الأساسية من الريحان أو زيت الزعتر بتركيز منخفض جدا (1٪) أدى إلى تثبيط بكتيريا "الشيغيلا المَعدية" التي تؤدي إلى الإسهال الشديد، ولذلك ينصح إضافتهما إلى الأطعمة التي تقدم دون طهي مثل السلطات.

ومثله مثل الزنجبيل فهو يعمل على البكتيريا والفطريات في آن واحد، وهذا ما لا تقدر عليه الأدوية التقليدية، فيقاوم النبات الفطريات العنيدة مثل الكانديدا.

وترتبط الحماية من مسببات الأمراض بسرعة إلتئام الجروح؛ فقد تسبب مضاعفات شديدة تصل إلى تلوث بالدم إذا بقيت مفتوحة وتلوثت بالجراثيم؛ ويعمل الريحان على أكثر من مستوىً:

– يساعد على التئام الجروح.
– يحمى الجروح من التلوث بالجرائيم.
– يحفز الانكماش ووقت الشفاء.

ولا يقتصر ذلك على الجروح الجلدية القطعية بل يمتد إلى:
– قرحة الفم.
– أثار الندوب.
– حب الشباب.

5. علاج اللدغات
يستخدم الريحان لعلاج لدغات البعوض، وتشير الدراسات إلى أن مركب اليوجينول (eugenol) الكيميائي بالريحان، يمكنه أن يخفف من حكة الجلد.

6. الريحان والأمراض العضوية

– عصير الريحان لحصوات الكلى
يحتوي الريحان على حمض الخليك (acetic acid)، مما يساعد على إذابة حصى الكلى، ويقلل من مستويات حمض اليوريك كما يحد من الألم؛ لذا ينصح بصنع شاي الريحان باستخدم الأوراق الطازجة أو المجففة وشربها يوميا.

– الكبد مع الريحان أصح وأنقى
يدعم الريحان وظيفة الكبد، ويساعد على إزالة السموم من الجسم؛ وفي دراسة نشرت بمجلة الأغذية الطبية (Journal of Medicinal Food) وجد أنه عند تغذية الفئران المريضة بمستخرج الريحان لخمسة أيام؛ حدث تحسن كبير في إنتاج إنزيمات إزالة السموم مع ارتفاع مضادات الأكسدة، وانخفاض في تراكم دهون الكبد التي يمكن أن تسبب مرض تدهن الكبد fatty liver.

– دور الريحان في آلام المفاصل وسلامة العظام
يخفف الريحان من آلام الإلتهابات في العظام والمفاصل والعضلات عن طريق:

أ. خفض ومعالجة التوتر والقلق الذي يزيد من الإحساس بالألم.
ب. المساعدة على الاسترخاء لكونه باسطا للعضلات.
ج. يمتلك الريحان خصائص تزيد من التأقلم مع سائر الضغوط وهو ما يسمى adaptogen.
د. الزيوت الطيارة والفلافونويدات وبيتاكاروتين بالريحان لهم خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة.
هـ. فيتامين K في الريحان – بالإضافة إلى دوره فى التئام الجروح – هو أيضا يلعب دورا حيويا في قوة وسلامة العظام.

– دور الريحان في سلامة العينين
زيزانثين (zeaxanthin) هو أحد أنواع الفلافونويد الصفراء، يتم امتصاصه بشكل انتقائي في شبكية العين، ويمنع وصول الأشعة فوق البنفسجية الضارة إلى شبكية العين، وتشير الدراسات إلى أن الأعشاب الطبية والفواكه والخضروات الغنية بمضادات الأكسدة من نوع زيزانثين تساعد على الحماية من مرض تبقع العينين الذي يحدث مع تقدم العمر.

– الريحان ودوره الفعال على الجهاز الهضمي
القرح المعدية من أكثر الأمراض شيوعاً، ومن أشدها تأثيراً على حياة الإنسان اليومية، وتكمن أهمية الريحان في قدرته على مواجهة آثار القرحة المَعدية التي يسببها الإجهاد والتوتر، وذلك عن طريق:

أ. مقاومة الإلتهابات في جميع أجزاء الجهاز الهضمي من الفم وحتى الأمعاء.
ب. انخفاض حمض المعدة.
ج. زيادة إفراز المخاط.
د. زيادة عدد خلايا المخاط.
هـ. تمديد حياة خلايا المخاط.

لدى الأدوية المضادة للقرح الهضمية الكثير من الأثار الجانبية، و قد يكون الريحان بديلاً لها خاصة في الحالات الحديثة والبسيطة، وأظهرت دراسة على حيوانات التجارب أن 200 ملغ من مستخلص الريحان أدى إلى خفض عدد القرح ومؤشراتها بشكل ملحوظ في ثلثي الحيوانات.

بالإضاقة إلى ذلك يساعد الريحان على توازن الحمض داخل الجسم، واستعادة مستوى الرقم الهيدروجيني السليم (pH level) في الجسم، وهذا من شأنه أن يحسن الهضم والمناعة من خلال مساعدة البكتيريا النافعة على النمو والتكاثر، وهي التي تحارب البكتيريا الضارة المسببة للأمراض.

يستخدم الريحان للتخفيف من أعراض التهاب القولون والقولون العصبي؛ فيساعد في تقليل الانتفاخ واحتباس الماء وفقدان الشهية وتشنجات المعدة والارتجاع بل وحتى لقتل الديدان والطفيليات.

إذا أعيتك أدوية القولون العصبي، ولم تنفع في علاج الآلام الشديدة ما عليك إلا مضع أوراق الريحان يومياً لمدة ثلاثة أيام، وستجد الكثير من الراحة والاسترخاء في القولون.

– دور الريحان في صحة القلب والأوعية الدموية
يقوم الريحان بحماية القلب والأوعية الدموية بعدة طرق:

أ- حماية الخلايا المبطنة من التلف
يقوم الأكسجين الحر بتدمير الخلايا المبطنة للأوعية الدموية كما يقوم الكوليستيرول بعد تأكسده بنفس الأمر؛ محدثا جروح وتشققات بالجدار الداخلي للشرايين؛ مما يهيئها لتكون التجمعات الدموية ومن ثم الجلطات وتصلب الشرايين.

هنا يأتي دور مضادات الأكسدة التي تمنع الخطوة الأولى لتلك الدائرة المفرغة؛ الريحان مصدر ممتاز للبيتا كاروتين، وهو من أقوى مضادت الأكسدة بحيث يحافظ على سلامة الأوعية الدموية حامياً الجسم من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ومن المعروف أن الجذور الحرة هي عامل مساهم في العديد من الأمراض والعلل الأخرى مثل الربو وهشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي، وللبيتا كاروتين بالريحان دور فعال في تحسن هذه الأمراض بحماية الخلايا من مزيد من التلف والضرر.

ب- يحفز استرخاء العضلات
يساعد الريحان العضلات التي تتحكم في الأوعية الدموية على الانقباض والاسترخاء بطريقة صحية مع ضبط ضغط الدم ومنع تراكم الصفائح الدموية الخطير الذي يمكن أن يشكل جلطة داخل الشرايين مسبباً سكتة قلبية.

ج- مقاومة العوامل الإلتهابية
يقلل الريحان من الالتهابات التي تمثل عامل خطورة لأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق تثبيط المواد البروتينية المسببة للإلتهابات، والتي تؤدي لإبطاء الدورة الدموية، وتزيد دهون الدم والتكتلات الغنية بالكوليسترول في الأوعية الدموية مما يزيد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية أو السكتات الدماغية.

فإذا استطعنا منع هذه السلسة الإلتهابية من الحدوث أو قللنا منها نكون قد حمينا القلب من الكثير من الأمراض.

د- مصدر للأملاح المعدنية الهامة
الريحان مصدر جيد للمغنيسيوم الذي يعزز صحة القلب والأوعية الدموية من خلال استرخاء العضلات والأوعية الدموية؛ وبالتالي تحسين تدفق الدم وتقليل خطر تشنجات عضلة القلب.

7. دور الريحان فى منع المتلازمة الأيضية
كثير منا مصاب بالفعل بهذه المتلازمة ولكن القليل جدا من يدرك ذلك؛ ولابد لنا من مقاومة حدوث هذه المتلازمة بكل الطرق وذلك لمضاعفاتها على الصحة.

– تتكون المتلازمة الأيضية من أربعة أعراض تحدث متلازمة وهي:
أ. سمنة – خاصة فى منطقة البطن والأحشاء.
ب. اضطراب فى دهون الدم.
ج. مقاومة للإنسولين، وهو ما قد يؤدي إلى سكري من النوع الثاني.
هـ. ارتفاع في ضغط الدم.

– فماذا يفعل الريحان لكل هذه الأعراض؟

أولاً: خفض نسبة السكر في الدم
فى حالة الإصابة بمرض السكري أو أعراض ما قبل السكري (prediabetes)، فإن جميع أجزاء النبات يمكن أن تساعد في خفض نسبة السكر في الدم؛ كما أنه يساعد في منع الأعراض المصاحبة لمرض السكري مثل:
      زيادة الوزن.
      زيادة الأنسولين في الدم.
      ارتفاع دهون الدم.
      مقاومة الأنسولين.
      ارتفاع ضغط الدم.

ولفعاليته في خفض سكر الدم يراعى الحذر في تناول الريحان لمن يعانون من سكر الدم المنخفض أو من لديهم القابلية لذلك.

ثانياً: خفض الكولسترول
تشير الأبحاث التي أجريت على حيوانات التجارب أن تناول الأوراق الطازجة أدى إلى انخفاض الكولسترول السيئ (LDL-cholesterol)، وارتفاع الكولسترول الجيد (HDL-cholesterol).

كما أشار بحثٌ آخر إلى أن تناول مسحوق ورق الريحان قد أدى أيضا إلى انخفاض في الكوليسترول الكلي (Total-cholesterol) في الكلى والكبد والقلب في الفئران مع وبدون مرض السكري.

ثالثاً: الريحان يعالج ارتفاع ضغط الدم

أظهرت الدراسات أن مستخلص الريحان يساعد في خفض ضغط الدم، ولكن لفتره محدودة.

* الاستخدام الآمن للريحان
1. استخدام الريحان الطازج لفترات محدودة غالباً لا يحتاج لمحاذير، ولكن يجب استشارة الطبيب عند تناوله لفترات طويلة أو فى حالة تناوله مع أدوية أخرى.
2. لا يستخدم للرضع والأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.
3. تأكد من مصدر العشبة ويفضل الزراعة العضوية لتجنب الملوثات.
4. استشر الطبيب عند وجود سكر منخفض أو ضغط منخفض.
5. لا يستخدم حال الإصابة بأمراض الدم.

* طرق عدة لاستخدام الريحان
يستخد الريحان بكل الطرق من مضغ وغلي ومنقوع ومجفف وطازج.. ويمكننا تخصيص طريقة مفضلة تبعا لكل علة.

– لعمل محلول الريحان لعلاج لدغات الحشرات
أ. يغلى 2 كوب من الماء مع إضافة نصف أوقية من أوراق الريحان المجففة.
ب. اترك الخليط إلى أن يبرد.
ج. افرك بلطف على اللدغات.

طريقة أخرى
اقطع الأوراق لقطع صغيرة جداً ثم افركها على البشرة.

– لعمل شاي الريحان
أ. ضع 2-3 ملاعق صغيرة من الريحان المفروم في كوب من الماء المغلي.
ب. غطى الإناء واتركه لمدة 5-6 دقائق.

– يتم تقطير الزيت الأساسي من الريحان من الأوراق والزهور من النبات وتضاف إلى الماء أو المأكولات.

– تستخدم الأوراق الخضراء في الطهو.
يغسل الريحان الطازج في المياه الجارية الباردة ثم يشطف لبضع دقائق لإزالة الأوساخ وبقايا المبيدات. يضاف الريحان في نهاية الطهي وذلك للحفاظ على عطره ونكهته؛ حيث تؤدي طول مدة الطهو إلى تبخر وفقدان زيوته الأساسية.

تضاف الأوراق الطازجة إلى الخضروات والدواجن و اللحوم، كما يستخدم مع الطماطم والحساء والسلطات.

– يمكن مضغ الأوراق الخام فهي بالرغم من كونها مرة بعض الشىء إلا أنها ذو فائدة ممتازة حيث لم تتعرض لأي تحولات كيميائية أو حرارية.

– يمكن استخدام منقوع الريحان لتقوية الشعر والتخلص من القشرة.

– يمكن عمل الصلصات المختلفة والاحتفاظ بها في الثلاجة مثل صلصة البيستو المكونة من
كوب من الريحان المفروم فرماً ناعماً + ثوم + صنوبر+ زيت زيتون + جبن بارميزان + ملح وفلفل.

والخلاصة إن جاز القول فإن الريحان (مثل الزنجبيل) يعمل على الجسم من الداخل والخارج، فعلى مستوى الخلايا فإنه يحمي المادة الوراثية، ويقاوم مسببات المرض والإلتهاب، وعلى مستوى الأعضاء يحمي القلب والدورة الدموية والكلى والكبد والجهاز الهضمي، وعلى مستوى النفسية يقاوم الاكتئاب والتوتر والوهن العام، ويحمي الجلد من اللدغات والجروح؛ فلذلك إذا أهديت الريحان فلا ترده.. سينفعك في كل حال.

صحتك

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

الفوائد الصحية والجمالية لحليب جوز الهند

د هبة الجبالي يعد حليب جوز الهند بديلاً صحياً لذيذاً لحليب البقر، ويأتي من ثمار جوز الهند البني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *