الرئيسية / إصدارات / الكاتب معن السلطان يستفيق من نوبته الوجدانية بميلاد وجد لا ينام

الكاتب معن السلطان يستفيق من نوبته الوجدانية بميلاد وجد لا ينام

 

زهرة الشرق 

"وجْدٌ لا ينام" عبارة عن  سيرة ذاتية اختار لها الكاتب الدكتور معن السلطان، شكلاً فنياً خارجياً ، بعد تعرُّضه لنوبة وجْدانية اضطرابية في عام 2017، أيقظته – كما يصف – من غفلة طويلة وأعادت بناءه وساهمت في تصحيح الكثير من المفاهيم وأنماط التفكير لديه.
تبدأ الرواية  على مستوى السرد، من مكان محدد  منهاتن، ومن زمان محدد ، الماضي القريب 2017، ومن واقعة معينة تجسد الإصابة بالاضطراب الوجْداني "ثُنائي القطب"، وتنتهي السيرة بإتمام مائة جلسة علاجية عند الانتهاء .

وبين البداية والنهاية تجربة حياة تنبض بالأحداث العميقة التي شكلت تحولاً في حياة الكاتب وحافزاً لكتابة رواية تمزج بين الواقع والخيال، تتمظهر فيها بداية ارتباط جديدة بالحياة من خلال شخصية "وجد" التي ترافقه في رحلة العلاج، بعد أن عبرت إليه من خلال اللاوعي، لتجعل منه شخصاً آخر. وبهذا الاشتغال السردي البديع نجح كاتب السيرة في نقل الاهتمام من السيرة أو من الحياة إلى الذات/الكاتبة، التي حوّلت السرد إلى اتجاهات فلسفيّة ونفسيّة وأدبيّة، بدت ملامحها واضحة في تشكيل النص.
يقول الكاتب معن السلطان عن كتابه "وجدٌ لا ينام": "قد لا يعيش الإنسانُ الحياةَ حقًّا إلا إذا تمكّن من مآسيها، ربما يكون أكثر من يستطيع تمييز الجمال من عاش وسط الحُطام الروحي، الذي كان يرى الحياة سوادًا أبديًّا، من ثَقب إبرة.
لقد كنت غارقًا في اللاّوعي لسنواتٍ عديدة، وحدها النوبة أيقظتني. حصل ذلك عندما انهار عالمي كله وفقد معناه، عندما واجهتُ الموت نفسيًا؛ فبزغتْ شمس السلام وأبصرتُ عالمًا جديدًا. لقد تحول عندها الحديد إلى ذهب، والعذاب إلى وعي، والكارثة إلى نور. لقد أدركتُ أنّ أسوأ ما قد يصيب المرء قد ينقلب إلى أفضل شيء يحدث له".     

 

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

“جمر” للروائي وليد عثمان…. سنوات ملتهبة بذاكرة حاضرة

   أذ – محمود علام  الإعلامي أذ.وليد  عثمان مؤلف رواية "جمر" يوقع الزميل الإعلامي وليد عثمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *