الرئيسية / أصداء عربية / فنانون تشكيليون من شمال إفريقيا والشرق الأوسط يشاركون في ديوانية الفن بالجزائر

فنانون تشكيليون من شمال إفريقيا والشرق الأوسط يشاركون في ديوانية الفن بالجزائر

زهرة الشرق 

ستحتضن ساحة الفنون بالجزائر في 21 شتنبر القابل، ميلاد “ديوانية الفن”، الذي أطلقه الفنان الجزائري العالمي حمزة بونوة، لعرض الفن العربي والإسلامي المعاصر لجمهور أوسع.


وتُفتح “ديوانية الفن” بمعرض “مسارات” إلى غاية 31 يناير المقبل،ميتضيفا تجارب عالمية لفنانين من 7 بلدان وهم: الفنان راشد دياب من السودان، و الفنانة شادي طلايي من ايران، والفنانتين رشيدة أزداواو وثيللي رحمون من الجزائر، والفنانة لولوه الحمود فنانة سعودية مقيمة في لندن ، والفنان محمد العامري من الأردن، ومحمد المصري ومحمد أبو النجا من مصر، والفنانة غادة زغبي من لبنان.


وتكرم “الديوانية” في أول معارضها الفنانة التشكيلية الجزائرية الراحلة باية محي الدين (1931-1998) بعرض إحدى أجمل لوحاتها.


والديوانية عبارة عن شبكة لتبادل الأعمال الفنية والمحادثات والنقاش حول الفن الشرقي والإسلامي من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباقي العالم.
وتهدف  إلى تقديم تجارب فنية ابتكرت في مجال الفن العربي والإسلامي المعاصر، ولا تكتفي بالعمل وفق الإطار التقليدي المتعارف عليه، بل تقدم أعمالا لها بعد عالمي، تخاطب الجميع من وجهة نظر فنية محضة، تستعمل خامات وتلجأ إلى أشكال تخترق الزمان والمكان بحيث تجعلها لغة عالمية.

تطمح “الديوانية” إلى أن ابتكار قيمة مضافة في الساحة الفنية بالجزائر، فهناك عديد الأروقة الفنية تحاول قدر الاستطاعة تقديم خدمة للفنانين التشكيليين الجزائريين، لذلك تسعى (الديوانية) لإضافة بعد أخر يتجاوز لحظة العرض وفقط، من خلال الحوار بين طرفا الإبداع ( المبدع والمتلقي)، لتجديد التواصل وتكوين نواة صلبة للمستقبل يمكن الاعتماد عليها لتحريك المشهد الثقافي.


ويأتي إطلاق “ديوانية الفن” من الجزائر العاصمة، إيمانا بأهمية المحروسة المدينة المتوسطية المنفتحة على الآخر، التي تأثرت بحضارات مختلفة وثقافات متعددة إسلامية وأندلسية وأوروبية وأيضا أمازيغية، وتستحق أن تكون اليوم نقطة التقاء جميع الحساسيات الفنية المتواجدة في العالم.


ويمكن للجزائر البيضاء أن تكون عاصمة ثقافية لما تزخر به من فنون بمختلف ألوانها منها الفن التشكيلي الذي يلعب دورا رائدا في تقريب الثقافات، ويعتبر رافدا ثقافيا وتنمويا ومرآة تعكس ثراء البلاد على صعيد الفنون والآداب. ويأمل القائمون على الديوانية أن تكون فعالياتها ومعارضها بداية عهد جديد في 2020 بالترويج للحركة الفنية في الجزائر.

عن ZAHRATACHARK

شاهد أيضاً

المغرب : فاتح شهر ربيع الأول 1442 هـ يوافق يوم غد الأحد وعيد المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر 2020

زهرة الشرق- وكالة المغرب العربي للأنباء   الرباط – أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *