الرئيسية / إشارات ملونة

إشارات ملونة

صداقة الروح والبوح

د نيرمين ماجد البورنو محظوظ من لديه ظل ونبض ،فوجود الصديق في حياتنا بحد ذاته نعمة لأن الصداقة من أسمي وأنبل العلاقات الانسانية. قد نخجل في بعض الأحيان أن نلقبهم أصدقاء فقط لأنهم شيء أكبر من تلك الكلمة فهم بمثابة الاخوة بل أعمق. فعندما أطبطب على وجعه فهذا لا يعني …

أكمل القراءة »

حول الكتابة

بقلم المبدع الجزائري إبراهيم مشارة   فیما مضى كان الكاتب یقرأ مئة كتاب لیكتب فقرة ،أما الیوم فبعضھم یقرأ فقرة لیكتب مئة كتاب.  *** یبدو أن الأدب بشعره ونثره لم یعد سوى" ماركة" في عصر السرعة وحمى الربح مثل الجینز والھمبورجر وعطور  الأعمال المتوجة؟ في حین لا تنسى سارة،ولا الأیام …

أكمل القراءة »

كن وسطا بين الاقتراب والابتعاد

د. نيرمين ماجد البورنو  كن وسطا بين الاقتراب والابتعاد، فقيمتك في نطقك، ورزقك في توكلك، وأخلاقك في سلوكك، ومستقبلك في همتك، ومنزلتك في علمك، ودينك في اخلاصك ، فاحرص أن تغرس في حقول القلوب زهرة ناصعة البياض، وأجعل الأرواح تبتسم في غيابك وكن ذاك الانسان البسيط الذي صنع أثر ثم …

أكمل القراءة »

حين لا تعكس المرٱة شيئا ..

  بقلم:أذ.محمد ٱيت علو _ المغرب     أحقا ! لم یتعلم الإنسان كیف یضحك، إلا حین إخترعَ المرآة..؟!  وھو یتحسس المنشفة المنزویة جانبا، تلمَّسھا وھو یُـفْركُ  عینَـیھ بالصابون، ویَسْتَـعرضُ حُـلمھ المُزْعِج، والذي لایجِـدُ لـھ تفسیراً،  ماھذه الوجُـوه؟ وھذه الورود التي لارائحة لھا؟ وما تفسیر ھذا الـدَّم الأسوَد الذي رآه في …

أكمل القراءة »

الحب لونه أبيض يا سادة !

بقلم :معاذ فارح منذ أن أدركت الحياة والحب يشغل حيزًا مهمًا من فكري ووجداني، إن لم أقل أغلبهما. بل وفكرت كثيرًا في الكتابة عنه والغوص في بعض إشكالياته، لكن كلما حاولت إلا وأجده – الحب – في تفاعل عجيب يكتب عني، كأنني موضوع المقال ومحور الإشكالية، حتى يخيل لي في …

أكمل القراءة »

سيزهر الأمل

د نرمين ماجد البرتو لا يصل الانسان الى حديقة النجاح والتألق والإبداع ، دون أن يمر بمحطات التعب والفشل واليأس ، ولكن صاحب الإرادة القوية لا يطيل النظر والوقوف في تلك المحطات ، والتي قد تمنعه من شحن الطاقة الذاتية والايجابية . فاليأس هو شعور قد يصيب الانسان كدليل على فقد الأمل بغد أفضل ، وقد يؤدي …

أكمل القراءة »

بين الرحيلين

بقلم :خديجة قرشي  لم تكن تريد التعلق بالمكان، فالإرتباط عاطفيا بمكان ما، يعني الإحساس بالإنتماء وبالوجود، وهي تعرف أنها لا تنتمي لأي من الأمكنة التي عاشت فيها، سكنتها وحملتها معها بين رحيلين أو بين هروب وبحث عن هوية ما. تطاردها لعنة الأمكنة ولا يزيدها ذلك إلا إيمانا بأنها لا تشبه …

أكمل القراءة »

صمت الأشواق

 بقلم عدلة شداد خشيبون تلعثمت أمام صمتها وأقفلت سمّاعة قلبها.. وأسلمت سيقانها لبحر أفكارها.. وماذا بعد؟؟ ما الذي تبغيه تلك الطّفلة السّابحة في بحر الضّياع؟؟ما الذي تبغيه..وهي التي شُلّت نبضات قلبها بوتر شعورها اللا..وتبعثرت دمعات مقلتيّها بين خدّ متورّد خجلا وآخر انفرد بصفرة اللّيمون خوفًا. إلهي هي صفارة القطار تنبّئ باقترابه …

أكمل القراءة »

سيد الفصول…يعيد إنسانيتك إليك

 د رندة زريق صباغ ها أنت ذا تعلن تضامنك التلقائي مع الطبيعة… الطبيعة التي تأخذ بدورها استراحة المحارب المعطاء… فبعد أن طرحت الأغصان ثمارها…وخلعت الأشجار أوراقها… ها أنت تريح ناظريك من شدة ضوء وصراحة الصيف…ومن بهرجة الربيع المغرور بألوانه… وها أنت على أهبة الاستعداد لاستقبال عتمة الشتاء وعنفه الذي يمازحك …

أكمل القراءة »

وطن الفقراء

 بقلم : سلام اليماني   كانَ في قديمِ الزمانِ طفلٌ في السابعةِ من العُمْرِ يتيمُ الأبوينِ اسمُهُ (أسعد)، يعيشُ معَ جدِّهِ في قريةٍ كبيرةٍ خصبة، أقطعَها([1]) الملكُ لخازِنِ أموالِه.   جاءَ مرّةً إلى جدِّهِ يقول: اليومَ تشاجرتُ مع ابنِ الخازنِ في ساحةِ القرية.   قالَ جدُّه: لا يا أسعدُ، لا …

أكمل القراءة »