الرئيسية / رحيق الأدب / رحيق الأدب

رحيق الأدب

أبن أنت ؟

بمهجة الشاعرة لبنى شاهد بحثت عنكِ بين أفكاري فلم اجدكِ و بين أبياتي فلم أنظُمْكِ أيُّ قانونٍ أنتِ لهُ خضعتِ لتبِيتي بين الغرباءِ نزيلةً وبين أسطر النسيان منسيّةً قلتُ للسِّنينِ عَدِّدِي أياماً في انتظاركِ قَضَيتُها جالسةً بالعدَّ كانتْ بلا حصرٍ ولا عددِ أِياماً كُنتُ أُداوِلُها في لقائك آمِلَةً لكنْ كعادتِكِ …

أكمل القراءة »

وحدها النوافذ

  أذ .محمد بلمو (المغرب) وَحْدَها النّوافِذُ تشْرعُ أبْوابَها وَحْدَها في البَيوتِ لَفظَتْ حَمولَتَها الشّوارِعُ كيْ تَطْمئِنَّ لصَمْتِها العَجيبْ تَتأمّلُ سّياراتِ مركونةً على عَجَلٍ تَغرقُ في شَخيرٍ غَيرِ معْهودْ ومحَطّاتُ الوَقودْ نعَم مَحطّاتُ الوقودِ لمْ تُصدِّقْ أنّها شِبهُ عاطِلةٍ وأنَّها لمْ تعُدْ قَدَرًا هيَ التي اسْتعْصَتْ على دعواتِ مُقاطعةٍ لمْ …

أكمل القراءة »

الراهب

سلوى أبو مدين – الجزائر توقف القطار عند آخر محطة، وأطلق صفارته، التفت نحوي، فإذا بالمقاعد خاوية ولم أجد سواي. حملت حقيبتي ونزلت أمشي مسافات شاسعة فوق عشب أخضر غاصت فيه قدماي، توقفت ألتقط أنفاسي وأكملت طريقي وأنا أصعد فوق سفح تل، وتساءلت: ربما أخطأت وجهتي؟ المسافة التي قطعتها ليست …

أكمل القراءة »

صناعة الموهبة فن أم وظيفة؟

د. أحمد حامد عليان إن الدور المنوط بالأفراد والمؤسسات العاملة في البناء المجتمعي – غالبًا – هو اكتشاف الموهبة، ومن ثَمَّ التوقف عند هذا الكشف الرائع والمذهل فقد اكتشفنا موهوبًا، فتتسارع إليه الأيادي لترفعه عاليًا دون تفكير في كيف نمت وترعرعت تلك الموهبة؟ وهل من سبيل إلى موهبة أخرى في …

أكمل القراءة »

إن أردت !

جميلة شحادة إنْ أردتَ إنْ أردتَ أنْ تضيءَ حلكةَ أيامِهم كُنْ شمسا، تسكب أشعتَها في شرايينهم فينقشعُ اللونُ الأزرق عن صفائحَ دمِهم ويزغردُ ماءُ الحياةِ، في عروقِهم   إنْ أردتَ أن تنيرَ ليلَ القفارِ كُنْ وميضَ النجومِ في وسطِ السماء يسرقُ من الليلِ عتمتَه ويخلعُ رداءَ الجهلِ، عن البؤساء   …

أكمل القراءة »

سنابل ومناجل

  شميشة غربي  ها نحن عرائس الحُقول…. نتمايل على طقوس الاخضرار… تتعالى رؤوسُنا شامخة؛ نَقْطفُ النُّجومَ مِنْ أعْيادِ السَّماء نسْكبُ عبيرَ الصّباحِ والمَساء… يَحْتضِنُنا عَزْفُ الهواء… وخصْلةٌ من شمْسٍ دافئة تتهادى على أطرَاف العُشب… تُداعِبُ النايَ الحَزين… ها نحْنُ سنابل الحُقول… عرائس الاخضرار… فِتْنة الأنْظار والأسْحار.. على بساطٍ من الأنوار؛ …

أكمل القراءة »

يا ملاكي

  حسن حسين التلسيني- العراق  رَحَلَ الحُسْـنُ عن مُحیّـَـا الصبــــاحِ وطوى ظھــرَهُ سعیـــــرُ النـــواحِ بقي البــدرُ دون بیـــــض الجنـاحِ وأسیـــراً غدا لعصـــــف الریـــاحِ وذوى اللیلُ رغـم نبـــض الكـفاحِ وھــوى النجم بیــن فـكِّ البـطاحِ وارتـدى الحَرْفُ سـودَ سودَ الوشاح والھـوى شـاخ من جــراح الجـراحِ ***** یاملاكي ویانشــــید الأقــــــاحِ یاســـلامَ الضیــاء في …

أكمل القراءة »

حان وقت السبات

بقلم :حسن العاصي – الدانمارك حان وقت السبات     منتصبة فوق التل البعيد وحيدة زاهية كحبة البلح تنتظر طيف القمر المبتور تمدّ صهوتها حين تبكي الريح لتسحب يقظة الوارثين من عمق السبات كلّما عرجتُ بموسم الحصاد أحصي أطراف الصور المخبّئة أرى الشجر الفضي بلا ساقين تقول لي لبثتَ بي …

أكمل القراءة »

عبث المسافات

  بقلم : سلوى أبو مدين  كلُّ يومٍ تحملُ حقيبتكَ، وترحلْ! إلى أينَ؟ لا أعلمُ!   انتظرُ أنَا المصير..   كلّ لحظةٍ يحطُّ فيهَا قلبُكَ فوقَ محطاتٍ مختلفةٍ!   رغمَ ألمِي.. تودّعنِي بابتسامةٍ باهتةٍ..!   ولا أعلمُ إلى أينَ وجهتكَ؟   حتى حقيبتكَ الرماديةُ.. لا أعلمُ ماذَا تحملُ فيهَا؟!   …

أكمل القراءة »

صمت الاشواق

 الكاتبة /عدلة شداد خشيبون تلعثمت أمام صمتها وأقفلت سمّاعة قلبها.. وأسلمت سيقانها لبحر أفكارها.. وماذا بعد؟؟ ما الذي تبغيه تلك الطّفلة السّابحة في بحر الضّياع؟؟ما الذي تبغيه..وهي التي شُلّت نبضات قلبها بوتر شعورها اللا..وتبعثرت دمعات مقلتيّها بين خدّ متورّد خجلا وآخر انفرد بصفرة اللّيمون خوفًا. إلهي هي صفارة القطار تنبّئ …

أكمل القراءة »